مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 301 من 740

يشاهد آيات محمد في 1 أخيه علي بن أبي طالب - عليه السلام - وما يؤديه عن الله عز وجل من فضائله، وما يراه من وفور حظه من العلم الذي لا نظير له فيه 2، والزهد الذي لا يحاذيه [ أحد ] 3 فيه، والشجاعة التي لا عديل له فيها، ونصرته للاسلام التي لاحظ لاحد فيها مثل حظه. ثم يرى مع ذلك كله رسول الله - صلى الله عليه وآله - يأمر بموالاته وموالاة أوليائه والتبري من أعدائه، ويخبر أن الله عز وجل لا يتقبل 4 من أحد عملا وإن جل وعظم ممن يخالفه (ثم هو مع ذلك يخالفه) 5، ويدفعه عن حقه ويظلمه، ويوالي أعداءه ويعادي أولياءه، إن هذا لأعجب من منعك إياي. قال الراعي: فقلت [ له ] 6: أيها الذئب أو كائن هذا؟ قال: بلى، ما هو أعظم منه سوف يقتلونه باطلا، ويقتلون ولده، ويسبون حريمهم، و [ هم ] 7 مع ذلك يزعمون أنهم مسلمون، فدعواهم أنهم على دين الاسلام مع صنيعهم هذا بسادة أهل الزمان 8 أعجب من منعك لي، لاجرم أن الله [ قد ] 9 جعلنا معاشر الذئاب - أنا ونظرائي من المؤمنين - نمزقهم في النيران يوم فصل القضاء، وجعل في

الهوامش

1كذا في المصدر، والأصل: آيات الله في محمد وفي.
2كذا في المصدر، وفي الأصل: أحد.
3من المصدر.
4كذا في المصدر، وفي الأصل: يقبل.
5ما بين القوسين ليس في نسخة " خ ".
6من المصدر.
7من المصدر.
8كذا في الأصل، وفي المصدر: الاسلام.
9من المصدر.
الصفحة 301 من 740