في النار خالدون 1. فقال الاعرابي وهو يبكي: يا رسول الله وأنا أشهد بما شهد به هذا الضب فقد رأيت وشاهدت وسمعت ما ليس لي عنه معدل ولا محيص، ثم أقبل الاعرابي إلى اليهود، فقال: ويلكم أي آية بعده تريدون؟ ومعجزة بعد هذه تقترحون؟ ليس إلا أن تؤمنوا أو تهلكوا أجمعين. فآمن أولئك اليهود كلهم، فقالوا: عظمت بركة ضبك علينا يا أخا العرب. 2
الرابع والسبعون كلام الذئبين وسلامهما عليه - عليه السلام –
169 الإمام أبو محمد العسكري - عليه السلام -: قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وآله - كان جالسا ذات يوم إذ جاءه راع ترتعد فرائصه، قد استفزعه العجب، فلما رآه من بعيد قال لأصحابه: إن لصاحبكم هذا شأن عظيم فلما وقف قال له رسول الله - صلى الله عليه وآله -: حدثنا بما أزعجك. قال الراعي: يا رسول الله أمر عجيب! كنت في غنمي إذ جاء ذئب، فحمل حملا، فرميته بمقلاعي، فانتزعته منه. ثم جاء إلى الجانب الأيمن، فتناول حملا، فرميته بمقلاعي، فانتزعته منه، ثم جاء إلى الجانب الأيسر، فتناول حملا، فرميته بمقلاعي، فانتزعته منه، ثم جاء إلى الجانب الآخر،




