وآله - واقفا قال: يا رسول الله ما الذي جاء بك، ولم تقتلني؟ فأخبره الخبر. فقال: يا رسول الله إن القوم منافقون نواصب، مبغضون لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ولولا أنهم كذلك ما تعرضت لسبيلهم، فأوصى به النبي - صلى الله عليه وآله - خيرا، وتركه وانصرف. 1
الثاني والسبعون مثل سابقه
167 أبو هريرة: أنه قال: صليت الغداة مع رسول الله - صلى الله عليه وآله - ثم أقبل علينا بوجهه الكريم، وأخذ معنا في الحديث، فأتاه رجل من الأنصار وقال: يا رسول الله (إن) 2 كلب فلان الذمي خرق ثوبي، وخدش ساقي، ومنعني من الصلاة معك، فلما كان في اليوم الثاني جاءه رجل من الصحابة وقال: يا رسول الله إن كلب فلان الذمي خرق ثوبي، وخدش ساقي، ومنعني من الصلاة معك. فقال: إذا كان الكلب عقورا وجب قتله. (قال:) 3 فقام - صلى الله عليه وآله - وقمنا معه حتى أتى منزل الرجل، فبادر أنس فدق الباب، وقال (الرجل) 4: من بالباب؟ فقال أنس: النبي ببابكم. قال: فأقبل الرجل مبادرا ففتح الباب، وخرج إلى النبي - صلى الله عليه وآله




