مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 269 من 740

التاسع والخمسون إحياء ميت آخر

152 البرسي: قال: روي عن الإمام علي - عليه السلام - أنه كان يطلب قوما من الخوارج 1، فلما بلغ الموضع المعروف اليوم بساباط 2، (وكان هو ومن تابعه من الخوارج منهم عبد الله بن وهب وعمر بن حرموان) 3، فلما (أن) 4 وصل إلى الموضع المعروف بساباط (ثوران) 5 أتاه رجل من شيعته، وقال: يا أمير المؤمنين أنا لك شيعة ومحب، ولي 6 أخ وكنت شفيقا عليه، فبعثه عمر في جنود سعد بن أبي وقاص إلى قتال أهل المدائن، فقتل هنالك (وكان من وقت مقتله إلى ذلك 7 عدة سنين كثيرة، فقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: وما لذي تريد منه؟ فقال: أريد أن تحييه لي. قال علي - عليه السلام -: لا فائدة في حياته لك. قال: لا أريد غير 8 ذلك يا أمير المؤمنين. قال له: إذا أبيت

الهوامش

1هم من أقدم الفرق الاسلامية، خرج رجالها بادئ ذي بدء على أمير المؤمنين - عليه السلام - لأنه - عليه السلام - رضى بمبدأ التحكيم بينه وبين معاوية - لعنه الله - مكرها، وأثر معركة صفين، عسكروا في (حروراء)) قرب الكوفة، ثم تتالت عليهم الشبهات وكفروا جميع المسلمين واستحلوا دمائهم وأخذوا يعترضون الناس قتلا وترويعا، فأوقع بهم أمير المؤمنين - عليه السلام - في (النهروان) قرب (بغداد) إلا بقايا منهم - لعنهم الله - تفرقت في البلاد وظلوا في ثورات دائمة، ثم اغتال أحدهم عليا أمير المؤمنين - عليه السلام - وهو ابن ملجم - عليه لعائن الله - وهم خارجون عن الاسلام بحكم جميع علماء الاسلام قديما وحديثا، وأهم فرقهم: الأباضية - على جميعهم لعنة الله إلى يوم القيامة -.
2هي: ساباط كسرى قرية كانت قريبا من المدائن، وعندها قنطرة على نهر الملك، وكانت القرية سميت بالقنطرة لأنها ساباط. وهي أيضا بليدة معروفة بما وراء النهر على عشرة فراسخ من خجند.
3ما بين القوسين ليس في البحار.
4ليس في البحار.
5ليس في البحار.
6في البحار: أنا من شيعتك وكان لي.
7في المصدر: اليوم.
8في المصدر: لابد من.
الصفحة 269 من 740