- صلى الله عليه وآله -، وقال بعضهم: بل هو الرب، هو (مثل) 1 عبد الله بن سبأ وأصحابه، وقالوا لولا أنه الرب (وإلا) 2 كيف يحيي الموتى، قال: فسمع بذلك أمير المؤمنين فضاق صدره وأحضرهم، وقال: يا قوم غلب عليكم الشيطان (واستحوذ عليكم) 3، إن أنا إلا عبد أنعم الله علي بإمامته وولايته ووصية رسول الله - صلى الله عليه وآله - (والإمامة من قبل) 4 فارجعوا عن الكفر، فأنا عبد الله وابن عبده، ومحمد - صلى الله عليه وآله - خير مني وهو أيضا عبد الله وإن نحن إلا بشر مثلكم، فخرج بعضهم عن الكفر، وبقي قوم على الكفر ما رجعوا، فألح عليهم أمير المؤمنين - عليه السلام - بالرجوع فما رجعوا، فأحرقهم بالنار وتفرق منهم في البلاد قوم قالوا: لولا أن فيه الربوبية وإلا فما كان أحرقنا بالنار، فنعوذ بالله من الخذلان. 5
الهوامش
1ليس في البحار.
2ليس في البحار.
3ليس في البحار والمصدر.
4ليس في المصدر.
5لم نعثر عليه في كتاب البرسي، وهو في فضائل شاذان: 70 - 71 وعنه البحار: 41 / 213 ح 27، والحديث كما ترى يتضمن قول أنوشيروان بأنه كان ملكا عادلا - وهو في النار - والنار محرم عليه، وبالرجوع إلى تاريخ حياة الرجل يكشف لك أنه كان أشد ظلما للناس من سلفه الطالح، على أن رجال سنده مجاهيل لا يعرفون، مضافا إلى أن الناس لم يكونوا مكلفين بقوانين الاسلام قبل بعثته - صلى الله عليه وآله - والله لا يعذب أحدا قبل إتمام الحجة وإرسال الرسل.




