الله بن عبد الكريم 1، عن قبيصة بن عقبة 2، عن سفيان بن سعيد الثوري 3، عن جابر بن عبد الله، قال: لقيت عمارا في بعض سكك المدينة فسألته عن النبي - صلى الله عليه وآله -، فأخبر أنه في مسجده في ملا من قومه وانه لما صلي الغداة أقبل علينا فبينا نحن كذلك وقد بزغت الشمس إذ أقبل علي بن أبي طالب - عليه السلام - فقام إليه النبي - صلى الله عليه وآله - وقبل بين عينيه، وأجلسه إلى جنبه حتى مست ركبتاه ركبتيه، ثم قال: يا علي قم للشمس فكلمها فإنها تكلمك. فقام أهل المسجد وقالوا: أترى [ عين ] 4 الشمس تكلم عليا؟ وقال بعض: لا يزال يرفع حسيسة ابن عمه وينوه باسمه، إذ خرج علي - عليه السلام - فقال للشمس: كيف أصبحت يا خلق الله؟ فقالت: بخير يا أخا رسول الله، يا أول يا آخر، يا ظاهر يا باطن، يامن هو بكل شئ عليم. فرجع علي - عليه السلام - إلى النبي - صلى الله عليه وآله - [ فتبسم النبي ] 5 فقال: يا علي تخبرني أو أخبرك؟ فقال: منك أحسن يا رسول الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: أما قولها لك " يا أول
1هو عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ: محدث الري، أبو زرعة الرازي، روى عن قبيصة ابن عقبة، وروى عنه أحمد بن محمد بن أبي حمزة الذهبي، توفي سنة 264. " سير أعلام النبلاء ".
2هو قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان أبو عامر الكوفي السوائي، توفي سنة 215. " سير أعلام النبلاء: 10 / 130 ".
3في المصدر: سفيان بن يحيى، ولعله سهو لان الذي يروي عنه قبيصة هو سفيان بن سعيد ابن مسروق بن حبيب أبو عبد الله الثوري الكوفي، وتوفي سنة: 161، وجابر بن عبد الله الأنصاري توفي في ما بين السبعين والثمانين من الهجرة فلا يمكن أن يروي الثوري عنه بلا واسطة ففي السند سقط.
4من المصدر والبحار.
5من المصدر والبحار.




