وطلحة والزبير وعبد الرحمان بن عوف وسعد بن أبي وقاص أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتا ويغلقوا عليهم بابه يتشاوروا في أمرهم وأجلهم ثلاثة أيام، فإن توافق خمسة على قول واحد وأبي رجل منهم قتل ذلك الرجل، وإن توافق أربعة وأبي اثنان قتل الاثنان. فلما توافقوا جميعا على رأي واحد قال لهم علي بن أبي طالب: إني أحب أن تسمعوا مني ما أقول لكم، فإن يكن حقا فاقبلوه، وإن يكن باطلا فأنكروه. قالوا: قل، وساق الحديث بذكر فضائله - عليه السلام - وهم يسلمون ذلك إليه دونهم، فكان فيما قال لهم: فهل فيكم أحد ردت عليه الشمس بعد ما غربت أو كادت حتى صلي العصر في وقتها غيري؟ قالوا: لا. 1
129 ومن طريق المخالفين ما رواه ابن المغازلي الفقيه الشافعي في كتاب مناقب أمير المؤمنين - عليه السلام -: قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن الحسن العلوي في جمادي الأولى سنة ثماني وثلاثين وأربعمائة بقراءتي عليه فأقر به. قلت له: أخبركم أبو [ محمد ] 2 عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الملقب بابن السقاء الحافظ، (قال:) (3) حدثنا محمود بن محمد وهو الواسطي، (قال:) (4) حدثنا عثمان، (قال:) (5) حدثنا عبيد الله بن




