فأجابه الله تعالى بردها 1 عليه وكانت في الأفق على الحال التي يكون عليها وقت العصر، فلما سلم القوم 2 غابت [ الشمس ] 3 فسمع لها وجيب شديد 4 (هال الناس ذلك وأكثروا من التسبيح والتهليل والاستغفار، والحمد لله على نعمته التي ظهرت فيهم، وسار خبر ذلك في الآفاق، وانتشر ذكره في الناس) 5. 6 الثالث والأربعون رجوع الشمس إليه - عليه السلام - في حياة رسول الله - صلى الله عليه وآله - بكراع الغميم
124 ابن شهرآشوب: قال: روت أم سلمة 7 وأسماء بنت عميس وجابر الأنصاري وأبو ذر وابن عباس والخدري وأبو هريرة والصادق - عليه السلام - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - صلى بكراع الغميم 8، فلما سلم نزل عليه الوحي، وجاء علي - عليه السلام - وهو على تلك الحال، فأسنده إلى ظهره، فلم يزل على تلك الحال حتى غابت الشمس، والقرآن ينزل على النبي - صلى الله عليه وآله -، فلما تم الوحي قال: يا علي صليت؟




