عليه السلام - [ إليه ] 1 فعالجه حتى فتحه وأكثر الناس من جانب الخندق ولم يعبروا معه، فأخذ أمير المؤمنين - عليه السلام - باب الحصن فجعله على الخندق جسرا لهم حتى عبروا وظفروا بالحصن ونالوا الغنائم، فلما انصرفوا من الحصون 2 أخذه أمير المؤمنين - عليه السلام - بيمناه فدحا به أربعين ذراعا 3 من الأرض، وكان الباب يغلقه عشرون منهم. 4ولما فتح أمير المؤمنين - عليه السلام - الحصن وقتل مرحبا، واغنم رسول الله - صلى الله عليه وآله - 5 أموالهم استأذن حسان بن ثابت رسول الله - صلى الله عليه وآله - أن يقول [ فيه ] 6 شعرا، فقال له: قل. [ قال: فأنشأ يقول: ] 7 فكان علي أرمد العين يبتغي * دواء فلما يحس مداويا شفاه رسول الله منه بتفلة * فبورك مرقيا وبورك راقيا وقال سأعطي الراية اليوم (فارسا * كريما) 8 محبا للرسول مواليا يحب إلهي والإله يحبه * به يفتح الله الحصون الأوابيا فأصفى به دون البرية كلها * عليا وسماه الوزير المواخيا 9
1من المصدر والبحار.
2في المصدر والبحار: الحصن.
3في المصدر والبحار: فدحا به أذرعا.
4في المصدر والبحار: عشرون رجلا.
5في المصدر: (وغنم الله المسلمون) بدل (واغنم رسول الله - صلى الله عليه وآله -)، وفي البحار: اغنم الله..
6من المصدر والبحار.
7من المصدر والبحار.
8في المصدر والبحار: صارما كميا.
9إرشاد المفيد: 65 - 67 وعنه البحار: 21 / 14 ح 11 ورحاب أهل البيت: 1 / 243. وأورده الراوندي في الخرائج: 1 / 160 ح 249 وص: 217 ح 61 باختلاف يسير. هذه الأبيات إشارة إلى حديث صحيح متواتر أخرجه أئمة الحديث بأسانيد رجال كلهم ثقات أنهوها إلى عدة من الصحابة يبلغ عددهم أحد عشر نفرا. (الغدير).




