مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مدينة المعاجز - الجزء 1 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 191 من 740

ولو أردت أن أنتهز فرصة من رقابها لما بقيت [ ولم يبال ] 1 متى حتفه عليه ساقط كان جنانه في الملمات رابط. 2

101 المفيد في الارشاد: روى أصحاب الآثار، عن الحسن بن صالح 3، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي 4، قال: سمعت أمير المؤمنين - عليه السلام - يقول: لما عالجت باب خيبر جعلته مجنا لي وقاتلت 5 القوم، فلما أخزاهم الله وضعت الباب على حصنهم طريقا ثم رميت به في خندقهم. فقال له رجل: لقد حملت منه ثقلا. فقال: ما كان إلا مثل جنتي التي بين يدي في غير ذلك المقام. قال: وذكر أصحاب السير أن المسلمين لما انصرفوا من خيبر راموا حمل الباب فلم يقله منهم إلا سبعون رجلا. وفي حمل أمير المؤمنين - عليه السلام - يقول الشاعر: إن امرء احمل الرتاج 6 بخيبر *

الهوامش

1من المصدر.
2الحديث في عيون المعجزات: 12، ولكن عباراته غير مضبوطة، وغير موافقة لأصول العربية، ولا يوافقه الذوق السليم، وما وجدناه في غيره من الكتب حتى نطابق عليه. على أنه من حيث السند أيضا مجهول. ومع هذا بعض جملاته مشهورة كقوله - عليه السلام - (لو تظاهرت العرب..) كما جاء قطعة منه في كتابه - عليه السلام - إلى ابن حنيف، حيث يقول: (وأنا من رسول الله كالضوء من الضوء، والذراع من العضد، والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت عنها، ولو أمكنت الفرص من رقابها لسارعت إليها، وسأجهد في أن أطهر الأرض من هذا الشخص المعكوس، والجسم المركوس، حتى تخرج المدرة من بين حب الحصيد). كتاب 45، فقرة 19 من نهج البلاغة، صبحي الصالح، وشرح ابن ميثم: 3 / 98، وابن أبي الحديد: 16 / 289، وفقرة منه في إحقاق الحق: 8 / 383 عن عدة كتب للعامة، وفي شرح العلامة الخوئي: 20 / 130.
3الحسن بن صالح بن حي، وهو حيان بن شفي بن هني بن رافع الهمداني الثوري، روى عن أبيه وأبي إسحاق، ولد سنة: 100، وتوفي سنة 169 (تهذيب الكمال).
4أبو عبد الله الجدلي: عده الشيخ في رجاله من أصحاب - علي عليه السلام - وقال: عبيد بن عبد، يكنى: أبا عبد الله الجدلي، وعده البرقي تارة في أوليائه، وأخرى في خواص أصحابه - عليه السلام - وفي تهذيب التهذيب: روى عنه أبي إسحاق السبيعي.
5في المصدر: وقاتلتهم به.
6الرتاج: الباب.
الصفحة 191 من 740