ثمانين ألفا، فلما نظروا إلى ماحل بهم طلبوا الأمان والصلح، ثم آمنوا (وصاروا خوانا) 1 وزال الخلاف وما زلت معهم إلى الساعة. فقال عطرفة: يا رسول الله جزاك الله وأمير المؤمنين [ عنا ] 2 خيرا. 3
الثلاثون حديث الجام
89 قال السيد المرتضى في كتاب عيون المعجزات: في رواية العامة وعن الخاصة إبراهيم بن الحسين الهمداني 4، (قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم،) 5 قال: حدثنا عبد الغفار بن القاسم 6، عن جعفر الصادق، عن أبيه - عليهما السلام - يرفعه إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - أن جبرئيل نزل على النبي - صلى الله عليه وآله - بجام من الجنة فيه فاكهة كثيرة من فواكه الجنة، فدفعه إلى النبي - صلى الله عليه وآله - فسبح الجام وكبر وهلل في يده، ثم دفعه إلى أبي بكر فسكت الجام، ثم دفعه إلى عمر فسكت الجام، ثم دفع إلى أمير
الهوامش
1ليس في البحار: 18.
2من المصدر والبحار.
3عيون المعجزات: 43 وعنه البحار: 18 / 86 ح 4 وج 63 / 90 ح 45 وحلية الأبرار: 1 / 270. ورواه الطبري في نوادر المعجزات: 52 ح 21، وابن أبي الفوارس في أربعينه ح 26 بإسناده إلى أبي سعيد الخدري. وأخرجه في البحار: 39 / 168 ح 9 عن اليقين: 68 ب 90 بإسناده عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وآله -، وعن الفضائل لشاذان: 60 عن زاذان وعن الروضة له: 34 عن أبي سعيد الخدري باختلاف.
4هو إبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران بن ديزيل الكسائي الهمداني، المتوفي سنة 281. (لسان الميزان).
5ليس في المصدر.
6عبد الغفار بن القاسم بن فهد، أبو مريم الأنصاري، روى عن الصادقين - عليهما السلام -، ثقة. (رجال النجاشي)، وعده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد والصادقين - عليهم السلام -، وفي لسان الميزان: انه بقي إلى قرب ستين ومائة.




