بين الأعوام 1 أفهم الكلام، وأدور الآجام، وآمر بقطيعة الأرحام. قال النبي - صلى الله عليه وآله - بئس السيرة [ التي ] 2 تذكر إن بقيت عليها 3. قال: كلا يا رسول الله إني لمؤمن تائب. قال: وعلى يد من تبت وجرى إيمانك؟ قال: على يد نوح، و (قد) 4 عاتبته على ما كان من دعائه على قومه. قال: وأنا على ذلك من النادمين، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين. (لقد لاقيت) 5 بعده هودا - عليه السلام - فكنت أصلي بصلاته، وأقرأ (من) 6 الصحف التي علمني مما انزل على جده إدريس وكنت معه إلى أن بعث الله الريح العقيم على قومه فنجاه ونجاني معه. وصحبت صالحا من بعده، فلم أزل (عنده) حتى بعث الله على قومه الرجفة 7 فنجاه ونجاني معه. ولقيت من بعده أباك إبراهيم فصحبته وسألته أن يعلمني من الصحف التي أنزلت عليه، فعلمني وكنت أصلي بصلاته، فلما كاده قومه وألقوه في النار جعلها الله بردا وسلاما فكنت له مؤنسا، (ولم أزل معه) 8 حتى توفي، فصحبت ولده إسماعيل وإسحاق من بعده ويعقوب، ولقد كنت مع أخيك يوسف في الجب مؤنسا وجليسا حتى أخرجه الله وولاه مصرا، ورد الله عليه أبويه، ولقيت أخاك
1في البحار: الغلمان.
2ليس في البحار.
3كذا في البحار، وفي الأصل: عليه.
4ليس في البحار.
5في البحار: (وصاحبت) بدل (لقد لا قيت).
6ليس في البحار.
7في البحار: فلم أزل معه إلى أن بعث الله على قومه الراجفة.
8ليس في البحار.




