الحسد يوم السقيفة في قلوب المنافقين، أنا صاحب الهودج يوم البصرة 1 والبعير، أنا صاحب المواقف في عسكر صفين، أنا الشامت يوم كربلاء بالمؤمنين، أنا إمام المنافقين، أنا مهلك الأولين، أنا مضل الآخرين، شيخ الناكثين، أنا ركن القاسطين، أنا ظل 2 المارقين، أنا أبو مرة مخلوق من نار لا من طين، أنا الذي غضب عليه رب العالمين. فقال الصوفي: بحق الله [ عليك ] 3 إلا دللتني إلى عمل أتقرب به إلى الله، وأستعين به على نوائب دهري. فقال: اقنع من دنياك بالعفاف (والكفاف) 4، واستعن على الآخرة بحب علي بن أبي طالب وبغض أعدائه، فإني عبدت الله في سبع سماواته، وعصيته في سبع أرضيه فما وجدت ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا إلا وهو يتقرب بحبه. [ قال: ] 5 ثم غاب عن بصري، (قال:) 6 فأتيت أبا جعفر - عليه السلام - فأخبرته بخبره. فقال آمن الملعون بلسانه، وكفر بقلبه. 7
72 وعن جعفر بن محمد الصادق - عليه السلام - أن امرأة من الجن يقال لها عفراء، وكانت تنتاب النبي - صلى الله عليه وآله - وتسمع من كلامه،




