فأصابتني قشعريرة. فقال: أتدري ما كان ذاك يا علي؟ قال: لا. قال: ذاك جبرئيل في ألف من الملائكة (وقد) 1 سلم عليك وسلموا، ثم 2 مر ميكائيل في ألف من الملائكة فسلم عليك وسلموا، ثم مر إسرافيل في ألف 3 من الملائكة فسلم عليك وسلموا. 4
52 كتاب الاختصاص: في حديث طويل يذكر فيه فضائل علي - عليه السلام - وما خص به - عليه السلام - وفي الحديث هكذا: ثم القرآن وما يوجد فيه من مغازي النبي - صلى الله عليه وآله - مما نزل في القرآن وفضائله وما يحدث الناس مما قال 5 به رسول الله - صلى الله عليه وآله - من مناقبه التي لا تحصى. ثم أجمعوا أنه لم يرد على رسول الله - صلى الله عليه وآله - كلمة قط، ولم يكع 6 عن موضع بعثه، وكان يخدمه في أسفاره، ويملا رواياه وقربه، ويضرب خباءه، ويقوم على رأسه بالسيف حتى يأمره بالقعود والانصراف، ولقد بعث غير واحد في استعذاب ماء من الجحفة وغلظ عليه الماء، فانصرفوا ولم يأتوا بشئ، ثم توجه هو بالرواية 7 فأتاه بماء مثل الزلال واستقبله أرواح، فأعلم بذلك النبي - صلى الله عليه وآله - فقال ذلك




