عليه وآله - عليا في غزوة بدر أن يأتيه بالماء حين سكت أصحابه عن إيراده، فلما أتى القليب وملا القربة [ ماء ] 1 وأخرجها جاءت ريح فهراقته، ثم عاد إلى القليب فملأها [ فأخرجها ] 2، فجاءت ريح فهراقته 3، وهكذا في الثالثة، فلما كانت الرابعة ملاها فأتى بها النبي - صلى الله عليه وآله - وأخبره بخبره. فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: أما الريح الأولى، فجبرئيل في ألف من الملائكة سلموا عليك، والريح الثانية، ميكائيل في ألف من الملائكة سلموا عليك، والريح الثالثة، إسرافيل في ألف من الملائكة سلموا 4 عليك، وفي رواية: وما أتوك إلا ليحفظوك. وقد رواه عبد الرحمان بن صالح 5 بإسناده عن الليث (أنه) كان يقول: [ كان ] 6 لعلي في ليلة واحدة ثلاثة آلاف منقبة وثلاث مناقب، ثم يروي هذا الخبر. 7 الحميري 8: وسلم جبريل وميكال ليلة * عليه وحياه إسرافيل معربا أحاطوا به في روعة جاء يستقي *
1من المصدر، وفي البحار فأخرجها.. فاهرقته.
2من المصدر.
3في البحار: فاهرقته.
4في الأصل: وسلموا.
5هو عبد الرحمان بن صالح الأزدي العتكي أبو صالح، ويقال: أبو محمد الكوفي، سكن بغداد، ويقال اسم جده عجلان، المتوفي سنة: 235 " تهذيب التهذيب " وذهب أكثر العامة إلى أنه شيعي.
6من المصدر والبحار.
7المناقب لابن شهرآشوب: 2 / 242، وعنه البحار: 19 / 286 ذ ح 27 وغاية المرام: 661 ح 2، متحد مع ح 51.
8هو إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة الحميري، له مدائح بديعة في أهل البيت، قيل: توفي سنة 173 أو 178. " سير أعلام النبلاء ". وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق - عليه السلام -.




