وعبد الرحمان بن عوف وسعد بن أبي وقاص أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتا ويغلقوا عليهم بابه، ويتشاوروا في أمرهم، وأجلهم ثلاثة أيام، فإن توافق خمسة على قول واحد وأبي رجل منهم قتل ذلك الرجل، وإن توافق أربعة وأبي اثنان قتل الاثنان، فلما توافقوا جميعا على رأي واحد قال لهم علي بن أبي طالب: إني أحب أن تسمعوا مني ما أقول لكم، فإن يكن حقا فاقبلوه، وإن يكن باطلا فأنكروه. قالوا: قل - ثم ساق الحديث بذكر فضائله وهم يقولون في ذلك اللهم نعم - وقال في ذلك: فهل فيكم من سلم عليه في ساعة واحدة ثلاثة آلاف ملك من الملائكة وفيهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ليلة القليب لما جئت بالماء إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - [ غيري ] 1؟ قالوا: لا. 2
49 ابن شهرآشوب: عن محمد بن ثابت (3) بإسناده عن ابن مسعود والفلكي 4 في التفسير بإسناده عن محمد بن الحنفية 5، قال: بعث رسول الله - صلى الله




