مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرسالة الظلية - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 6 من 41

فَهَلْ يُحْتَجُّ عَلَى الرِّسَالَةِ بِمَا فِيهَا وَلَا يُحْتَجُّ المَوَحِّدُونَ عَلَيْهَا بِمَا فِي "الصِّرَاطِ" وَلَا بِمَا فِي"الحُجُبِ وَالأَنْوَارِ" كَمَا بَيَّنَّا فِي المُرَاجَعَاتِ؟

حَتَّى وَلَا بِمَا فِي ظَاهِرِ القُرْآنِ المَجِيدِ فَضْلًا عَنْ غَيْرِهِ، لِأَنَّهُ أُخِذَ مَذْهَبُهُ بالسماعِ وَالمَشافهة - عَنْ تَأْوِيلِ أَهْلِ العِصْمَةِ - وَهُمْ أَدْرَى بِتَنْزِيلِهِ وَتَأْوِيلِهِ، وَلِأَنَّ القُرْآنَ يَحْتَجُّ فِيهِ الجَبْرِيُّ وَالقَدَرِيُّ وَالسُّنِّيُّ وَالشِّيعِيُّ وَالمُنزه وَالمُجَسِّمُ وَالمُوَحِّدُ وَالمَعدد وَالنُّورِيُّ وَالظُّلْمِيُّ كما عرفت.

وَسَبِيلُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ مَا وَافَقَ الرِّسَالَةَ أَخَذُوا بِهِ وَمَا لَا يُوَافِقُهَا طَرَحُوا العَمَلَ بِهِ وَرَدُّوهُ إِلَى أَهْلِهِ، فَفِي نَفْسِ “الحُجُبِ وَالأَنْوَارِ” بِأَنَّ الظُّهْرَ شَخْصُ العَيْنِ وَالعَصْرِ المِيمُ الأَكْبَرُ وَالمَغْرِبُ الفَاءُ وَالعِشَاءُ الحَسَنُ الأَوَّلُ وَاللَّيْلُ مَُحسن وَالفَجْرُ الحُسين كَمَا فِي "الغسقيَّةِ"، وَكِتَابِ "التَّوْحِيدِ" لِعَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ العَقِيقِيِّ.

وَهَٰذِهِ الرِّوَايَةُ مَطْرُوحَةٌ لَمْ يَعْبَأْ بِهَا أَحَدٌ مِنَ المَوَحِّدِينَ لأنَ العَيْنِ مُنَزَّهٌ عَنِ الدُّخُولِ فِي العَدَدِ وَالأَشْخَاصِ(1)فعدَّهُ منهم(2) لَيْسَ مِنْ مَذْهَبِ الشَّيْخِ وَهَٰذَا عَمَلُهُمْ مَعَ كُلِّ مَا خَالَفَ الرِّسَالَةَ وَلَوْ كَانَ مِنْ أَصَحِّ الكُتُبِ فأعْتَمِدْ

الهوامش

1في نسخة أخرى: في عدد الاشخاص
2في نسخة أخرى: فَقَدْ عَنَهُمْ
الصفحة 6 من 41