فَأَنَا الْآنَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَنَّ الظُّلْمَةَ لَا حَمْدَ لَهَا فِي مَذْهَبِ الشَّيْخِ وَلَا فِي كُلِّ مَا وَرَدَ عَنْ طَرِيقِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِصْمَةِ، لَا حُبًّا بِأَحَدٍ وَلَا بُغْضًا بِأَحَدٍ وَلَكِنَّهَا نَصِيحَةٌ لِلَّدِينِ وَأَهْلِهِ وَأَمَانَةٌ أَدَّيْتُهَا إِلَى أَهْلِهَا امْتِثَالًا لِلْأَمْرِ الْكَرِيمِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ (1).
فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يُخْرِجَنِي مِنْ عُهْدَةِ حَمْلِهَا وَيَنْفَعَ مُسْتَحِقِّيهَا، وَإِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.
الهوامش
1سورة النساء- الاية 58




