بِشَخْصَيْنِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ بِخِلَافِ الْمِيمِ وَالسِّينِ، فَإِذَا أَظْهَرْتُ الْقُدْرَةَ بِأَشْخَاصٍ مُتَفَرِّقَةٍ كَانَتْ عَلَى صُورَةٍ وَاحِدَةٍ.
«ص» قَالَ الْحَكِيمُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : سَمِعْتُ الْعَالِمَ -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ: إِنَّ الْحُجُبَ النُّورَانِيَّةَ هِيَ النَّهَارُ وَالْحُجُبَ الظَّلْمَانِيَّةَ هِيَ اللَّيْلُ مِنَ الْاثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا.
وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ (1)وَالسَّمَاوَاتُ الْحُجُبُ النُّورَانِيَّةُ وَالْأَرْضُ الْحُجُبُ الظَّلْمَانِيَّةُ.
«ف» وَهَٰذَا بِمَعْنَى ضِيَاءِ النَّهَارِ إِيمَانُ الْمُؤْمِنِينَ وَظُلْمَةِ اللَّيْلِ كُفْرُ الْكَافِرِينَ.
«ص» ثُمَّ قَالَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : خَلَقَ أَرْوَاحَ الشَّيَاطِينِ الْأَبَالِسَةِ وَأَوْلَادَهُمْ مِنَ الْحُجُبِ الظُّلْمِيَّةِ.




