مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الرسالة الظلية - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 27 من 41

حُجُبِهِمْ وَحُجُبِ ظُلْمَةِ الظَّلَامِ وَيَخْلُقُ مِنْهَا الْهَوَامَّ وَالْأَبَالِسَةَ وَالشَّيَاطِينَ وَأَوْلَادَهُمْ فِي الْأَبْدَانِ فَهَلْ عِنْدَكَ شَكٌّ فِي تِلْكَ الْحُجُبِ الظَّلْمِيَّةِ؟

وَقَدْ أَوْضَحَ الْمُرَادَ مِنْهَا كُلَّهَا بِقَوْلِهِ: فَخَلَقَ لَهُمْ سَبْعَ أَرَضِينَ وَسَبْعَ أَبَالِسَةٍ وَعَلَّمَهُمْ أَنَّهُ يُسَاكِنُهُمْ مَعَهُمْ وَيُحَذِّرُ أَهْلَ كُلٍّ نور بِمَعْصِيَتِهِمْ وَأَنَّهُ سَيَظْهَرُ فِيهِمْ بِحُجُبِ الظَّلْمَةِ وَأَنَّهُ يُنْسَبُ فِيهِمْ وَيَتَصَوَّرُ وَيَظْهَرُ مِنْ نَفْسِ الْإِمَامَةِ وَالْوَصِيَّةِ.

«ف» فَهَلِ الْغَيْبُ الْمَنِيعُ وَالْغَايَةُ الْكُلِّيَّةُ غَيْرُ الَّذِي أُظْهِرَ مِنْ نَفْسِ الْإِمَامَةِ وَالْوَصِيَّةِ حَتَّى يُقَالَ إِنَّ الْغَيْبَ هُوَ الظَّلْمَةُ؟

«ص» وَأَتْبَاعِ الْأَنْبِيَاءِ وَرُسُلِهِ الظَّاهِرِينَ مَعَهُ بِالرِّسَالَةِ، وَيَجْعَلُ حُجُبَهُ ذَاتَ نَسَبٍ فِي كُلِّ عُلُوٍّ مِنْ قَوْمِ ذٰلِكَ الْوَقْتِ.

قَالَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : فَقَالَتِ السَّبْعَةُ وَهِيَ الْأَشْخَاصُ: كَيْفَ نَعْرِفُكَ يَا رَبَّنَا؟

الصفحة 27 من 41