الْمُهْتَدِي﴾(1) ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾ (2)قَدْ أَحْبَبْتُ التَّوَسُّعَ بِإِيرَادِ مَا فِي هَٰذَا الْكِتَابِ مِنْ تِلْكَ الْحُجُبِ الظُّلْمِيَّةِ لِتَزُولَ هَٰذِهِ الشُّبُهَاتُ وَتَتَجَلَّى تِلْكَ الظُّلُمَاتُ مُعَلِّقًا مَا يَبْدُو لِي مِنَ الْمَعَانِي فِي الْحَاشِيَةِ مُشِيرًا إِلَى مَا يَشْرَحُ الْكِتَابَ وَآلَةً لِئَلَّا أَخْلِطَ بَيْنَ الْأَصْلِ وَالْفَرْعِ
»الْأَصْلُ: حَرْفُ ص وَالْفَرْعُ: حَرْفُ ف «
«ص» قَالَ الْحَكِيمُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : هَيْكَلُ الْمِيمِ مَخْلُوقٌ مِنْ نُورٍ وَهُوَ خَارِجٌ دَاخِلٌ عَلَى رُوحِ الْقُدُسِ الْمُحْتَجِبِ رُوحُ الْقُدُسِ الْأُولَى وَالْغَيْبُ مُحْتَجِبٌ بِالظَّلْمَةِ، تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِمَا فِي شَرْحِ قَوْلِ الشَّيْخِ.
«ف» احْتِجَابُ الظَّلْمَةِ بِرُوحِ الْقُدُسِ الْأَوَّلِ: مَعْنَاهُ إِذَا ظهَرَت الْقُدْرَةُ بَطَلَتِ الصُّورَةُ وَاحْتِجَابُ الْغَيْبِ بِالظَّلْمَةِ مَعْنَى قَوْلِ الشَّيْخِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- : وَاللَّهُ مُحْتَجِبٌ فِي خَمْسَةٍ شُبِّهَتْ.




