مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تجارة الرابحين وتذكرة الناجحين - الشيخ علي سلمان المريقب

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 66 من 149

بِنُورِ كفايَتِهِ يَا مَنْ تَوَلَّهَتِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ عَنْ إِدْرَاكِ غَايَتِهِ وَعَجَزَتْ مَدَاخِلُ الْعُقُولِ عَنْ حُدُودِ بِدَايَتِهِ وَنِهَايَتِهِ يَا مَنْ لَمْ يَزَلْ عَنْ كِيَانِهِ بِظُهُورِهِ لِعِيَانِهِ اللَّهُمَّ بَاشِّرْ قَلْبِي بِنُورِ الْيَقِينِ وَاسْقِنِي مِنْ المَاءِ الْمَعِينِ وَلِكَافَّةِ أَخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ ياأمير النحل يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.

الدُّعَاءُ الثَّانِي

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِحِجَابِكَ الَّذِي فَطَرْتَهُ مِنْ نُورِ ذَاتِكَ وَجَعَلْتَهُ مَوْقِعَ أَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ كَائِنٌ وَلَاهو مُسَاوٍ لِذَاتِكَ وَلَوْ كَانَ مُسَاوِياً لَكَانَ إِلَهاً ثَانِياً وَلَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَصْلٌ وَلَا فِضَاءٌ وَلَا خَلَاءٌ وَلَا وَاسِطَةٌ وَلَا كَوْنٌ وَلَا حُدُوثٌ بَلْ أَنْتَ مُشَرِّفُهُ بِالصِّفَةِ وَالْفِعْلِ وَمُفَارِقُهُ بِالْجَوْهَرِ واللَّاهُوتِ والقدم فهو مِثْلُهُ مِنْكَ كَالظِّلِّ مِنَ الْأَشْبَاحِ السَّائِرَةِ وَكَالشُّعَاعِ مِنَ الْأَجْرَامِ النَّائِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِهَذَا الْحِجَابِ الْعَظِيمِ وَبِفَضْلِ بَابِكَ الْمُقِيمِ وَبِمَنْزِلَةِ أَيْتَامِكَ وَنُقَبَائِكَ وَنُجَبَائِكَ وَمُخْتَصِّيكَ وَمُخْلِصِيكَ وَمُمْتَحِنِيكَ وَبمَرَاتِبِ قُدْسِكَ وَأَهْلِ صَفْوَتِكَ أَجْمَعِينَ أَنْ تُلحِقَنَا بِأَخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ وَتُزْلِفَ لَنَا ولهم دَرَجَاتِ الْفَائِزِينَ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُعِزَّنَا بِعِزٍّ لَا ذُلَّ بَعْدَهُ وَتُغْنِيَنَا غِنًى لَا فَقْرَ

الصفحة 66 من 149