وَرُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَصْبَحْتُ لَيْلَةَ أُسْرِى بِي رَبِّي رَأَيْتُ رَبِّي فِي صُورَةِ الشَّابِّ الْمُؤْنِقِ، قِيلَ وَمَا الْمُؤْنِقُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ابْنُ الْأَرْبَعَةَ عَشْرَةَ وَرِجْلَاهُ فِي خَضِرَةٍ وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ.
وَرُوَى أَهْلُ الظَّاهِرِ عَنْ شَبِيبٍ الْغَنَوِيِّ عَنْ بِلَالِ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ كَعْبِ الدَّرْدَاءِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ: يَا سِيدِي هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ؟ قَالَ نَعَمْ يَا جَابِرُ، وَأَنَا رَأَيْتُهُ لَيْلَةَ الْبَارِحَةِ الْأُولَى وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ يَعْنِي رَآهُ فِيهَا.
وَعَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -عَزَّ عَزُّهُ- صَعَدْتُ إِلَى السَّمَاءِ فَرَأَيْتُ رَبِّي فَمَا رَأَيْتُهُ هُنَاكَ إِلَّا كَمَا رَأَيْتُهُ هُنَا.
وَعَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ: سَمِعْتُ مَوْلَايَ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ: إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ يَقُولُونَ إن إِلَهُنَا فِي الْأَرْضِ كما يقول أَهْلَ الْأَرْضِ إِلَهُنَا فِي السَّمَاءِ فَظَهَرَ لِأَهْلِ السَّمَاءِ بِالنُّورَانِيَّةِ وَظَهَرَ لِأَهْلِ الْأَرْضِ بِالْبَشَرِيَّةِ.
وَرُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِيقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ، هَلْ مِنْ مُسْتَعْفِيٍ فَأُغْنِيَهُ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ.




