الْأَرْبَابِ وَمَالِكُ الرِّقَابِ أَنَا قَرْمٌ مِنْ حَدِيدٍ أَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ جَدِيدٍ أَنَا الْمُبْدِيء الْمُعِيدُ أَنَا أَوْلَجْتُ عِيسَىٰ فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِيلَاجاً أَنَا أُرْسِلُت الرُّسُلَ وَنَبَأتُ النَّبِيِّينَ أَنَا مُسَمِّي الْأَسْمَاءِ أَنَا احْتَجَبْتُ بِآدَمَ فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ هَابِيلَ أَنَا احْتَجَبْتُ بنوح فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ شيثاً أَنَا احْتَجَبْتُ بيعقوب فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ يُوسُفَ أَنَا احْتَجَبْتُ بِمُوسَىٰ فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ يُوشَعَ أَنَا احْتَجَبْتُ بِسُلَيْمَانَ فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ آصَفَ أَنَا احْتَجَبْتُ بِعِيسَىٰ فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ شَمْعُونَ أَنَا احْتَجَبْتُ بِمُحَمَّدٍ فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ عَلِيّاً أَنَا الشَّاهِدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ أَنَا الْحَيُّ الْقَيُّومُ أَنَا غَايَةُ الطَّالِبِينَ أَنَا أَمَانِ الْخَائِفِينَ.
وَرُوِيَ عَنْ إِدْرِيسَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قال مَوْلَانَا الْبَاقِرُ -عَزَّ عَزُّهُ- مَا مِنْ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا لِعَلِيٍّ فِيهَا ذِكْرٌ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: فَأَيْنَ ذِكْرُهُ فِي قَوْلِ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾؟ فَقَالَ مَوْلَانَا لِلرَّجُلِ جِئْتَ بِالْكَارِهِ، فَأَوْضَحَ مَوْلَانَا الْبَاقِرُ -عَزَّ عَزُّهُ- بِقَوْلِهِ لِلرَّجُلِ: جِئْتَ بِالْكَارِهِ أي أَنَّ سُورَةَ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ كُلُّهَا ذِكْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنَّهُ أَحَدٌ فَرْدٌ صَمَدٌ أُنْزِعَ مِنَ الْوَلِدِ وَالْوَالَدِ، كَمَا قَالَ -جَلَّ وَعَلَا- : ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾(1) وَبِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي




