تَصْحِيفِهَا، فَأَخَذْتُ عَنْهُ قَوَانِينَهَا وَغَرَائِبَ جَوَاهِرِ مَكْنُونِهَا وَعَجَائِبَ فَوَائِدِ فُنُونِهَا، وَسَمَّيْتُهَا "تِجَارَةَ الرَّابِحِينَ وَتَذْكِرَةَ النَّاجِحِينَ" مَتبَعًاً قَوْلَ أَصْدَقِ القَائِلِينَ: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾(1)
وَأَسْلَمْتُ وَجْهِي للهِ كَمَا قَالَ -جَلَّ وَعَلَا- : ﴿بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ﴾(2)، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ﴾(3)
وَقَرَنْتُ التَّسْلِيمَ مَعَ اليَقِينِ، مَعَ التَّصْدِيقِ، وَالتَّصْدِيقَ مَعَ الإِقْرَارِ وَالإِقْرَارَ مَعَ الأَدَاءِ، وَالأَدَاءِ مَعَ العَمَلِ، وَتَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ وَعَزَمْتُ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾(4)، وقال -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾(5)




