أَمَّا الْحَدُّ الْأَوَّلُ: فَهُوَ كُلُّ اسْمٍ اخْتَارَهُ اللهُ لِنَفْسِهِ وَاتَّخَذَهُ وَاصْطَفَاهُ وَلَمْ يَجْعَلْهُ لِأَحَدٍ سِوَاهُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
أَمَّا الْحَدُّ الثَّانِي: فَهُوَ كُلُّ اسْمٍ قَرَنَهُ اللهُ بِنَفْسِهِ وَأَقَامَهُ مَقَامَها وأضَافَه إِلَيْهَا.
أَمَّا الْحَدُّ الثَّالِثُ: فَهُوَ كُلُّ اسْمٍ افْتَتَحَ بِهِ كَلَامَهُ فِي كِتَابِهِ وَأَقْسَمَ بِهِ فِي أَخْبَارِهِ.
أَمَّا الْحَدُّ الرَّابِعُ: فَهُوَ كُلُّ اسْمٍ افْتَرَضَ اللهُ طَاعَتَهُ عَلَى الْعِبَادِ وَقَبُولَهُمْ لَهُ وَحِفْظِهِ وَالْقِيَامِ بِهِ وَالدِّرَايَةِ وَالسَّعْيِ إِلَيْهِ.
أَمَّا الْحَدُّ الْخَامِسُ: فَهُوَ كُلُّ اسْمٍ ذَكَرَهُ اللهُ فِي كِتَابِهِ وَحَمِدَهُ بِفِعْلِهِ وَعَرَفَ الْخَلْقَ طَاعَتَهُ وَذَكَرَ اجْتِهَادَهُ وَالْمُبَالَغَةَ فِي رِضَاهُ وَقَبُولِ أَمْرِهِ وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى حُدُودِهِ وَفَرَائِضِهِ.




