وَلَو أَجِدِ اللَّهُمَّ دَافِعاً يَدْفَعُ عَنِّي عَدَاوَةَ الْمُفْتَرِينَ عَلَيَّ فِيكَ لَقَصَدْتُهُ. فَأَسْكِنِ اللَّهُمَّ رَوْعَ قَلْبِي مِنْ عَدَاوَةِ الدَّهْرِ مِمَّنْ ضَامَنِي فِيكَ فَقَدْ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَعَظُمَ بَهَاؤُكَ، تَعْلَمُ أَنْ لَمْ أَتَوَجَّهْ مُنْذُ فِطْرَتِي عَلَى تَوْحِيدِكَ إِلَّا إِلَيْكَ وَلَمْ أُشِرْ بِالرُّبُوبِيَّةِ لِأَحَدٍ سِوَاكَ، وَإِنَّ مِنْ صِفَاتِكَ الْحُسْنَى فِي جُمْلَةِ إِيمَانِي بِكَ أَنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الَّذِي لَا تَصُمُّكَ الْأَصْوَاتُ وَلَا تَشْتَكِلُ عَلَيْكَ اللُّغَاتُ وَلَا تَعْوُزُكَ الْحَاجَاتُ، وَإِنَّ كُلَّ سِرٍّ عِنْدَنَا عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ وَكُلَّ غَائِبٍ عِنْدَنَا عِنْدَكَ مُشَاهَدٌ، وَإِنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، فَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ وَيَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
وَتَسْجُدُ بِعَقْبِ الدُّعَاءِ




