الْمَطْلَعُ الْعَاشِرُ: البَابِ وَهُوَ أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ الْفُرَاتِ، أَيْتَامُهُ: الْحَسَنُ وَوَهْبٌ أَبْنَاءُ قَارَانَ وَخَالِدُ بْنُ الْأَشْعَثِ وَنَصْرُ بْنُ سَلَامٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْكِنَانِيُّ.
المَطْلَعُ الحَادِي عَشَرَ: البَابِ أَبُو شُعَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ الْعَبْدِيُّ الْبَكْرِيُّ النُّمَيْرِيُّ وَأَيْتَامُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ جُنْدَبٍ وَفَادَوِيهِ الْكُرْدِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ أُمِّ الرَّقَادِ وَاسْحَقُ بْنُ عَمَّارٍ الْكُوفِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ الْكَاتِبُ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- .
ثُمَّ فَطَرَ عَنْ هَؤُلَاءِ الْأَكْوَانِ طِبَاقاً وَجَعَلَهَا سَبْعَ سَموَاتٍ وَهِيَ الْمَرَاتِبُ الْعُلْوِيَّةُ النُّورَانِيَّةُ الْخَمْسَةُ آلَافِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ وَهُمْ مَعْدُودُونَ مِنْ جُمْلَتِهِمْ وَهُمُ الْأَبْوَابُ وَالْأَيْتَامُ وَالنُّقَبَاءُ وَالنُّجَبَاءُ وَالْمُخْتَصِّينَ وَالْمُخْلِصِينَ وَالْمُمْتَحَنِينَ فَهَذِهِ تَمَامُ الْخَمْسَةِ آلَافِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ النُّورَانِيِّ الَّذِينَ يَظْهَرُونَ لِظُهُورِ الْمَعْنَى وَالِاسْمِ وَالْبَابِ فَلَا تَغْلَقُ عَنْهُمْ أَبْوَابُهُ وَلَا تَنْقَطِعُ عَنْهُمْ أَسْبَابُهُ تُشْرِقُ عَلَيْهِمْ أَعْلَامُهُ وَيَسْمَعُونَ مِنْهُ كَلَامَهُ وَيَصُونُونَ مَصُونَهُ وَيُفَجِّرُونَ عُيُونَهُ يَتَوَاصَلُونَ بِوِلَايَتِهِ وَيَتَلَاقَوْنَ بِمَحَبَّتِهِ وَيَسْقُونَ بِكَأْسِ رُؤْيَتِهِ ولَا تَشُوبُهُمْ رِيبَةٌ وَلَا تَسْرَعُ فِيهِمُ الْغَيْبَةُ فَعَلَيْهِ يَتَحَابُّونَ وَبِهِ يَتَوَاصَلُونَ وَهُمُ الْخَمْسَةُ آلَافِ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ فِي كِتَابِهِ -جَلَّ جَلَالُهُ- فَقَالَ قَوْلُهُ الْحَقِّ به من بَدْءِ تكوينه ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ




