وَظَهَرَ الْمَعْنَى كَعَلِيٍّ الْهَادِي فَصَارَ الِاسْمُ الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ وَالْبَابُ عُمَرُ ابْنُ الْفُرَاتِ وَالصَّفْقَةُ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ.
وَظَهَرَ الْمَعْنَى النَّاطِقُ كَالْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ فَصَارَ الِاسْمُ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ الْحُجَّةُ وَالْبَابُ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ وَغَابَ الِاسْمُ وَبَقِيَ السَّيِّدُ أَبِي شُعَيْبٍ بَاباً وَحِجَاباً وَاسْماً نُورَانِيّاً.
وَلِمَا أَوْرَدْنَا هَذِهِ السِّيَاقَةَ وَشَرَحْنَا مَا عَلِمْنَا مِنْ فَضْلِ اللهِ التَّامِّ وَجَزِيلِ أَنْعَامِهِ وَإِحْسَانِهِ الْعَامِّ وَجَبَ أَنْ نَشْرَحَ بَعْدَ ذَلِكَ مَرْتَبَةَ الْأَيْتَامِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ-
وَنَذْكُرَ أَسْمَاءَ أَشْخَاصِهِمْ فِي الْمَطَالِعِ الْحَادَية عَشْرِةَ
لِتَتِمَّ بِهِمُ الْمَعْرِفَةُ لِمَنْ تَفَكَّرَ وَتَذَكَّرَ وَيَزْدَادُ بِذَلِكَ إِيمَاناً
فَأَمَّا الْأَيْتَامُ فَهِيَ الْمَرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ مِنْ مَرَاتِبِ الْعَالَمِ الْعُلْوِيِّ وَهِيَ مَرْتَبَةٌ بَعْدَ مَرْتَبَةِ الْأَبْوَابِ وَلَيْسَ بَعْدَهُمْ أَجَلَّ مِنْهَا.
وَأَمَّا أَوَّلُ الْأَكْوَانِ فَالْكَوْنُ النُّورَانِيُّ هُوَ السَّيِّدُ سَلْمَانَ الَّذِي كَوْنُهُ السَّيِّدُ الْمِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَلَيْسَ بَعْدَهُ فِي الْمُلْكِ أَجَلَّ مِنْ أَيْتَامِهِ الْخَمْسَةِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- وَهُمُ الْكَوْنُ الْجَوْهَرِيُّ: الْمِقْدَادُ، وَالْكَوْنُ الْهَوَائِيُّ: أَبُو الذَّرِّ، وَالِكَوْنِ الْمَائِيِّ:




