قَوْلُنَا: أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ، وَإِنَّ إِسْحَاقَ أَثْبَتَ فِي كِتَابِهِ الَّذِي سَمَّاهُ بِكِتَابِ(1) الصُّورَةِ وَالمِثَالِ، أَنَّ(2) أَعْظَمَ اِسْمٍ لِلمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- : أَمِيرُ النَّحْلِ، وَهُوَ الَّذِي رَآهُ فِرْعَوْنُ، وَغَيْرُهُ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جُنْدُبٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : وَإِنَّ إِسْحَاقَ أَوْرَانِي(3) كِتَابَ الصُّورَةِ وَالمِثَالِ، وَقَدْ أَثْبَتَ فِيهِ أَنَّ أَعْظَمَ اِسْمٍ لِلمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- : أَمِيرُ النَّحْلِ، فَحَدَّثْتُ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- بِذَلِكَ، فَقَالَ لِي -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا مُحَمَّدُ(4) بْنَ جُنْدُبٍ هَذَا حَقٌّ، وَإِنَّ إِسْحَاقَ يَقُولُ ذَلِكَ وَلَا يَعْتَقِدُهُ وَأَنَّهُ أَقَرَّ مِرَارًا وَجَحَدَ مِرَارًا، أَلَمْ يَقُلْ يَوْمَ البَهْمَنِيَّةِ البَيْضَاءَ: ﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾(5)، وَقَالَ يَوْمَ ظَهَرَ(6) أَمِيرُ النَّحْلِ(7) -عَزَّ عَزُّهُ- بِالوِلَادَةِ(8): لَا يُعْبَدُ اَللهُ سِرًّا، [وَكَانَ هُوَ سَكَدُ بْنُ الخَطَّابِ](9)، قَالَ: لَا يُعْبَدُ اَللهُ سِرًّا، [أَيْ هَذَا المَعْبُودُ قَدْ ظَهَرَ بِالوِلَادَةِ(10)](11)
1()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (بِكِتَابِ)
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِقَوْلِهِ أَنَّ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَرَانِي
4()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (مُحَمَّدُ)
5()سُورَةُ ص – الآيَةُ رَقْمُ (82)
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: ظُهُورِ
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: المُؤْمِنِينَ
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِالتَّالِيدِ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِالتَّوَالُدِ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِالتَّأْكِيدِ
9()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِالتَّالِيدِ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِالتَّأْكِيدِ
11()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ




