﴿مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾(1)، فَمَنْ كَفَرَ بِهَذَا وَجَحِدَهُ فَقَدْ كَفَرَ بِرُبُوبِيَّةِ الصَّادِقِ جَعْفَرُ بْنِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُمَا- ، قَالَ إِسْحَاقُ: مَا سَمِعْتُ بِهَذَا، وَكَيْفَ يَقُولُ أَبُو الخَطَّابِ -مِنْهُ السَّلَامُ- هَذَا الكَلَامَ وَهُوَ بَابٌ؟ قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ أَبُو الخَطَّابِ -مِنْهُ السَّلَامُ- هَذَا الكَلَامَ وَهُوَ بَابٌ، [وَإِنَّهُ لَمَّا قَالَ](2) هَذَا الكَلَامَ كَانَ(3) مِيمًا مِثْلِيًّا، [قَالَ إِسْحَاقُ](4): [مَا كُنْتُ](5) لِأَعْرِفُ هَذَا، فَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : أَتَرْضَى يَا إِسْحَاقُ بِالمَوْلَى(6) -عَزَّ عَزُّهُ- ؟ قَالَ إِسْحَاقُ: نَعَمْ، قَالَ مُحَمَّدٌ بْنُ جُنْدُبٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا كَانَ أَكْثَرُ مِنْ لَحْظَةٍ أَوْ أَقَلَّ، إِذْ نَحْنُ بِالمَوْلَى الحَسَنِ العَسْكَرِي -عَزَّ عَزُّهُ- قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْنَا(7)، فَقَامَتِ الجَمَاعَةُ مُسْتَقْبِلِينَ لَهُ حَتَّى إِذَا جَلَسَ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الحَسَنِي: يَا مَوْلَايَ، إِنِّي سَأَلْتُ إِسْحَاقَ عَنْ كَذَا وَكَذَا، فَأَجَابَنِي بِكَذَا وَكَذَا، وَقَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ أَبَا الخَطَّابَ قَالَ هَذَا الكَلَامَ،
1()سُورَةُ البَقَرَةِ – الآيَةُ رَقْمُ (107)
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَإِنَّمَا لَمَّا قَالَ أَبُو الخَطَّابِ -مِنْهُ السَّلَامُ-
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: كَانَ أَبُو الخَطَّابِ -مِنْهُ السَّلَامُ- / لَمَّا كَانَ أَبُو الخَطَّابِ -مِنْهُ السَّلَامُ-
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَلَقَدْ قَالَ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: كُنْتُ أَعْرِفُ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِالمَوْلَى الحَسَنِ -عَزَّ عَزُّهُ-
7()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (عَلَيْنَا)




