عَلَى بَابِ البَادِهَنْجَ(1) وَالبِرْكَةِ، وَإِسْحَاقُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَالجَمَاعَةُ جُلُوسٌ، وَوَرَدَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ حَتَّى إِذَا عَمِلَ عَبْدُ النُّورِ فِي الجَمَاعَةِ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ لِإِسْحَاقَ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ، [مَا(2) أَعْظَمُ اِسْمٍ لِلمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- ](3)؟ قَالَ إِسْحَاقُ: أَعْظَمُ اِسْمٍ لِلْمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- اَللهُ، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- هَذَا سَمَاعُكَ مِنَ المَوْلَى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : أَفَيَجُوزُ(4) أَنْ يُسَمَّى البَابُ: اَللهُ؟ فَسَكَتَ إِسْحَاقُ، وَعَلِمَ أَنَّهُ قَدْ أَخْطَأَ، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : قُلْ إِمَّا لَا، فَلَا(5) يُؤْخَذُ عَنْكَ، وَإِمَّا(6) نَعَمْ، فَيَرْوِيهَا الرَّاوِي عَنْكَ، فَقَالَ إِسْحَاقُ: لَا يَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى البَابُ اَللهُ، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : أَفْسِحْ(7) عَنْ هَذَا المَوْضِعِ، قَالَ إِسْحَاقُ: قَدْ [أَفْسَحْتُ وَأَفْصَحْتُ عَنْهُ](8)، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : [فَأَيُّ شَيْءٍ](9) يَحْتَمِلُ قَوْلَ أَبِي الخَطَّابِ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، أَنَا اَللهُ المَألُوْهِ بِالأُلُوهِيَّةِ(10)، مَا لَكُمْ مِنْ دُونِي
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: البَاد،..
2()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ (مَا)
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَعْظَمُ اِسْمٍ لِلمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- مَاذَا
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: يَجُوزُ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَيَجُوزُ
5()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (فَلَا)
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَوْ
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَفْصِحْ
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَفْصَحْتُ عَنْهُ / أَفْسَحْتُ عَنْهُ وَأَفْصَحْتُ / أَفْسَحْتُ عَنْهُ وَأَفْصَحْتُ عَنْهُ
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَإِيشْ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَاذَا / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَا
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِالإِلَهِيَّةِ




