بِأَفْعَالِهِ(1) مَعَ المُؤْمِنِ خَيْرًا(2)، فَيُنْقَلُ(3) مِنْ حَالِ المَذْبُوحَاتِ(4) وَالذُّلِّ، مِثْلَ الدَّابَّةِ الَّتِي تَحْمِلُ الأَثْقَالَ، وَتَدُورُ فِي الطَّوَاحِينِ التَّعِبَةِ وَالنَّصِبَةِ إِلَى حَالِ التَّرْفِيهِ، مِثْلَ بَازٍ أَوْ صَقْرٍ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ الحَيَوَانَاتِ المُرَفَّهَةِ المُكَرَّمَةِ، وَإِذَا اِسْتَوْفَى(5) بِمِقْدَارِ مَا عَمِلَهُ مَعَ المُؤْمِنِ(6) مِنْ [إِكْرَامِهٍ](7)، رُدَّ إِلَى العَذَابِ، وَتَمَامُ الآيَةِ مُصَدِّقًا(8) لِمَا ذَكَرْنَاهُ، إِذْ يَقُولُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾(9) وَهُوَ يَوْمُ الكَشْفِ، فِيْهِ يَنْصُرُ الْلّٰهُ المُؤْمِنِيْنَ، وَيُذِلُّ المُخَالِفِيْنَ(10) المُعَانِدِينَ(11)، فَقَالَ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- : أَبُو شُعَيْبٍ بَابِيَ الَّذِي مِنْهُ أُؤْتَى فَمَنْ جَحِدَ بَابِيَّتَهُ فَقَدْ كَفَرْ.
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِفِعَالِهِ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الخَيْرَ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: خَيْرًا بِخَيْرٍ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَيَنْتَقِلُ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الذِّبَاحَاتِ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَفَّى
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: المُوْمِنِينَ
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: كَرَامَةٍ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِكَرَمِهِ
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: صِدْقًا
9()سُورَةُ الدُخَّانِ – الآيَةُ رَقْمُ (َ16)
10()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (المُخَالِفِينَ) تُوجَدُ المُعَانِدِينَ
11()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (المُعَانِدِينَ) تُوجَدُ المُخَالِفِينَ




