العَذَابِ وَالمُسُوخِيَّاتِ(1) إِلَّا بِفِعْلٍ اِقْتَرَفُوهُ(2)، [عَدْلًا مِنَ اللَّه](3)، فَإِذَا كُشِفَ عَنْهُمُ العَذَابُ فِي حَالِ المُسُوخِيَّاتِ فَهُوَ أَيْضًا(4) بِحَسَنَاتٍ أَتَوْا بِهَا، [وَعَلَى ذَلِكَ](5) يَا إِسْحَاقُ، فَالمُسُوخِيَّاتُ تُوَحِّدُ اللَّه فِي حَالِ مُسُوخِيَّاتِهَا، وَتَأْتِي بِحَسَنَةٍ؟ قَالَ إِسْحَاقُ: لَا، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : فَلِمَ كُشِفَ عَنْهَا(6) العَذَابُ؟ وَأَصْلُ(7) التَّوْحِيدِ جَزَاءٌ بِفِعْلٍ، عَدْلًا مِنَ اللَّه -جَلَّ وَعَلَا- ؟ فَقَالَ لَهُ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- : قُلْ يَا أَبَا شُعَيْبٍ، فَقَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : أَقُولُ(8) وَبِاللَّه التَّوْفِيقُ، إِنَّ المُخَالِفَ لَا يَسْتَحِقُّ العَذَابَ وَالمُسُوخِيَّاتِ إِلَّا بِجُحُودِهِ وَعِنَادِهِ وَكُفْرِهِ، وَكَانَ فِي حَالِ كُفْرِهِ قَدْ أَكْرَمَ مُؤْمِنًا أَوْ أَعَانَهُ أَوْ قَضَى لَهُ حَاجَةً، أَوْ أَطْعَمَهُ أَوْ سَقَاهُ، أَوْ أَكْرَمَهُ(9) فِي حَالٍ [مِنَ الأَحْوَالِ](10)، فَلَمَّا وَقَعَ المُخَالِفُ فِي حَالِ المُسُوخِيَّاتِ(11) وَالمَذْبُوحَاتِ(12) كُوفِئَ وَجُوزِيَ
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَالمُسُوخِ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: اِسْتَحَقُّوهُ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَعَلُوهُ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَاسْتَحقُّوا ذَلِكَ، عَدْلًا مِنَ اللَّه
4()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (أَيْضًا)
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَلِذَلِكَ أَصْلٌ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عَلَى أَصْلِكَ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عَنْهُمُ
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَفِي أَصْلِ
8()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (أَقُولُ)
9()فِي نُسْخَة أُخْرَى: كَرَّمَهُ
10()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
11()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: المُسُوخِ
12()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَالذِّبَاحَاتِ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَالذَّبْحِ




