عُثْمَانَ(1) إِلَى النَّخْعِ(2)، وَأَظْهَرْنَا البَابَ فِي(3) نُمَيْرٍ، لِأَنَّ اللَّه إِذَا أَحَبَّ قَبِيلَةً [أَظْهَرَ فِيهَا مَنْ أَحَبَّ](4)، قَالَ فَادَوِيه: وَإِنِّي أَدْرَكَتُهُ اليَوْمَ(5) الرَّابِعَ عَلَى بَابِ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَقُلْتُ لَهُ، وَقَدْ سَلَّمَتُ عَلَيْهِ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ، عِنْدِي(6) مَسْأَلَةٌ، أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهَا، فَقَالَ: قُلْ، فَقُلْتُ: يَقُولُ اَللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾(7) قَالَ فَادَوِيه: فَمًا أَتْمَمْتُ(8) الكَلَامَ، وَإِذَا بِأَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَدْ دَخَلَ حَتَّى إِذَا جَلَسَ دَخَلَ النَّخْعِي، قَالَ فَادَوِيه: [حَتَّى إِذَا تَمَكَّنَ](9)، قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ، إِنِّي سَمِعْتُكَ تَقُولُ: إِنَّكَ لَا تَقْعُدُ(10) عَنْ جَوَابٍ، فَمَا تَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾(11) قَالَ إِسْحَاقُ: يُنْقَلُونَ مِنْ حَالِ المُسُوخِيَّاتِ ذَوَاتِ الذَّبْحِ(12) إِلَى الجُسْمَانِيَّاتِ، ثُمَّ يُنْقَلُونَ مِنْ [ذَلِكَ إِلَى المَذْبُوحَاتِ](13)، فَتَبَسَّمَ المَوْلَى -عَزَّ
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عُثْمَانَ بْنَ نَافِعٍ إِسْحَاقَ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِسْحَاقَ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: النَّخْعِيِّ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مِنْ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: ظَهَرَ فِيهَا
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فِي اليَوْمِ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَعِي
7()سُورَةُ الدُخَّانِ – الآيَةُ رَقْمُ (15)
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَمَا اِسْتَمَّيْتُ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَمَا اِسْتَتَمْتُ
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: حَتَّى إِذَا تَكَلَّمَ
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لَا تَجْلِسُ
11()سُورَةُ الدُخَّانِ – الآيَةُ رَقْمُ (15)
12()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الذَّبَائِحِ
13()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: ذَلِكَ إِلَى الذِّبَاحَاتِ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: تِلْكَ الذِّبَاحَاتِ




