مَا سَمِعُوا مِنَ المِيمِ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ إِلَّا بِحَسَبِ طَاقَتِهِمْ، وَإِنَّ العُيُونَ مَا نَظَرَتْ مِنَ المِيمِ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ إِلَّا بِحَسَبِ سِعَتِهَا وَطَاقَتِهَا، فَالمِيمُ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ هُوَ المُلْكُ، وَالمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- مَالِكُهُ(1)، كَذَا قَالَ عَنْهُ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾(2)، أَفَمَنْ يَكُونُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ، كَيْفَ يَكُونُ الكُرْسِيَّ، وَالكُرْسِيُّ أَصْغَرُ مِنَ العَرْشِ؟ قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنَ مُحَمَّدٍ: فَرَأَيْتُ إِسْحَاقَ كَأَنَّمَا أُلْقِيَ فِي فِيهِ(3) حَجَرٌ [عِنْدَمَا سَمِعَ](4) مِنْ أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- هَذَا الكَلَامَ.
الهوامش
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَالِكُ المُلْكِ / هُوَ مَالِكُ المُلْكِ
2()سُورَةُ المُلْكِ – الآيَةُ رَقْمُ (1)
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَمِهِ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عِنْدَ سَمَاعِهِ




