مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المجالس النميرية - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 77 من 208

عِنْدَكَ كِتَابُ الصُّورَةِ وَالمِثَالِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: أَنْظُرُ جَوَابِي فِي الكِتَابِ، فَمَضَيْتُ إِلَى البَيْتِ وَاسْتَخْرَجْتُ الكِتَابَ، فَوَجَدْتُّ جَوَابَهُ فِي الكُرْسِيِّ، بِقَوْلِهِ(1): وَإِنَّ مُحَمَّدًا -عَزَّ عَزُّهُ- فِي الرُّوحَانِيِّينَ الكُرْسِيَّ، فَقَالَ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه مَا أَقْبَحَ الكَذِبَ عَلَى اللَّه، ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَى أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : [أَرِهِ قُبْحَ مَا أَفْتَى](2)، فَقَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : إِذَا كَانَ المِيمُ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ العَرْشَ، وَأَنَّ العَرْشَ فَوْقَ الكُرْسِيِّ وَهُوَ الَّذِي أَبْدَى(3) الأَشْيَاءَ، [فَالكُرْسِيُّ أَلَيْسَ يَكُونُ](4) دُونَ العَرْشِ؟ فَقَالَ إِسْحَاقُ: إِنَّ الكُرْسِيَّ فَوْقَ العَرْشِ وَفَوْقَ السَّرِيرِ، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : هَلَكَ العَالَمُ بِالقِيَاسِ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ يَا أَبَا يَعْقُوبَ، فَالكُرْسِيُّ أَعْلَى مِنَ العَرْشِ وَخَيْرٌ مِنْهُ، وَلَيْسَ فِي المُلْكِ خَيْرٌ(5) مِنَ العَرْشِ، لِأَنَّهُ مَكَانُ الرَّبِّ، [وَالمَكَانُ مِنَ المُتَمَكِّنِ لَا يَنْفَكُّ، وَالمَكَانُ مَنْسُوبٌ إِلَى المُتَمَكِّنِ فِيهِ](6)، فَقَالَ إِسْحَاقُ: العَرْشُ الحَسَنُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالكُرْسِيُّ المِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ-

الهوامش

1()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (بِقَوْلِهِ)
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: اِرْوِيهِ، / أَرِهِ، مَا أَقْبَحَ مَا أَفْتَاهُ / أَرِيهِ قُبْحَ مَا أَفْتَاهُ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَبْدَأَ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَلَيْسَ الكُرْسِيَّ تَكُونُ / فَالكُرْسِيُّ أَلَيْسَ تَكُونُ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَخْيَرُ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَالمَكَانُ مِنَ المُتَمَكِّنِ فِيهِ
الصفحة 77 من 208