مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، فَقَالَ: هِيَ فَاطِرٌ(1) -عَزَّ عَزُّهَا- ، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا إِسْحَاقُ، إِنَّ مَمْلَكَةَ الرَّبِّ أَلْفُ شَهْرٍ، قَالَ إِسْحَاقُ: وَمَنْ يُحْصِي مَمْلَكَةَ الرَّبِّ؟ فَقَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : فَأَيُّهُمَا(2) خَيْرٌ(3)، فَاطِرٌ -عَزَّ عَزُّهَا- أَمِ المُلْكُ؟ قَالَ إِسْحَاقُ: [لَا، بَلْ](4) هِيَ خَيْرُ مِنَ المُلْكِ، لِأَنَّهَا هِيَ فَطَرَتِ المُلْكَ وَأَبْدَتْهُ، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا أَبَا يَعْقُوبَ، إِذَا أَفْتَيْتَ فَاعْقِلْ كَيْفَ تُفْتِي، فَإِنَّ أَلْفَ شَهْرٍ شَيْئٌ مِنَ المُلْكِ، وَثُمَّ(5) أَلْفَيْنِ أَفْضَلَ مِنْهُ، لِقَوْلِ القَائِلِ: هَذَا العِقْدُ يَسْوَى(6) أَلْفَ دِرْهَمٍ، أَلَيْسَ [أَلْفَا دِرْهَمٍ](7) خَيْرٌ مِنَ العِقْدِ؟ وَكَذَا فَاطِرٌ -عَزَّ عَزُّهَا- إِذَا كَانَتْ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ أَوْ بِإِزَائِهَا، فَأَلْفَا شَهْرٍ خَيْرٌ مِنْ فَاطِرٍ -عَزَّ عَزُّهَا- وَأَنَا أَسْتَغْفِرُ اَللهُ مِنْ ذَلِكَ، وَإِنَّمَا قُلْتُ هَذَا الكَلَامَ لِأُرِيَ الخَصْمَ عَيْبَ كَلَامِهِ(8)، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانِ الخَصِيبِي -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- : إِنَّمَا(9) السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ:
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: هِيَ فَاطِرٌ بِنْتُ السَيِّدِ مُحَمَّد -عَزَّ عَزُّهُمَا-
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَأَيَّمَا
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَخْيَرُ
4()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَإِنَّ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: يُسَاوِي
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَلْفَيْنِ
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: كُلِّهِ
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِنَّ / لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (إِنَّمَا / إِنَّ)




