مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المجالس النميرية - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 66 من 208

النَّمْلَةَ عَرَّفَتِ النَّمْلَ أَنَّ هَذَا سُلَيْمَانُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَمَا كَانُوا يَعْرِفُونَهُ ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا﴾(1) وَالضَّحِكُ لَا يَكُونُ إِلَّا عِنْدَ الغُفْرَانِ ثُمَّ اِلْتَفَتَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- إِلَى المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَالَ: هَكَذَا(2) عَلَّمْتَنِي، وَهَكَذَا(3) أَفْتَيْتَنِي، وَسَكَتَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، قَالَ مُحَمَّدٌ بْنُ جُنْدُبٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : وَأَخَذْتُ أَنْظُرُ إِلَى إِسْحَاقٍ، أُرِيدُ مِنْهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ لِأَسْأَلَهُ فَأُكَذِّبَهُ(4) وَيُكَذِّبَهُ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- لِأَنَّهُ كَانَ إِذَا خَلَا فِي مَجْلِسٍ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: وَأَيُّ عِلْمٍ لَا أَعْلَمُهُ؟ [فَإِنِّي لَوْ سُئِلْتُ عَنِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَأَجَبْتُ، وَخَرَجْنَا مِنَ الحَضْرَةِ](5).

الهوامش

1()سُورَةُ النَّمْلِ – الآيَةُ رَقْمُ (19)
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: كَذَا
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: كَذَا
4()فِي نُسْحَةٍ أُخْرَى: فَأُكَذِّبَهُ وَأُكْبِتُهُ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَأُكْبِتَهُ وَأُكَذِّبَهُ / لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (أُكَذِّبَهُ)
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَإِذَا خَرَجَ مِنَ الحَضْرَةِ، كَانَ يَقُولُ لَوْ سُئِلْتُ عَنِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَأَجَبْتُ.
الصفحة 66 من 208