أَصْلُكَ(1) فِي هَذَا(2) الكَلَامِ(3)؟ فَقَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : أَقُولُ وَبِاللَّه التَّوْفِيقُ، إِنَّ المُؤْمِنَ لَا يَرْتَفِعُ مِنَ الجُسْمَانِيَّةِ إِلَى الرُّوحَانِيَّةِ، حَتَّى لَا يَبْقَى حَقٌّ للَّه إِلَّا وَآمَنَ بِهِ وَأَقَرَّ بِهِ وَشَهِدَ بِهِ وَعَمِلَ بِهِ، وَلَا بَاطِلٌ إِلَّا وَجَحَدَهُ وَكَفَرَ بِهِ وَبَغَضَ أَهْلَهُ وَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَسْتَحِقُّ مِنَ اللَّه أَنْ يَنْقُلَهُ مِنَ الجُسْمَانِيَّةِ إِلَى الرُّوحَانِيَّةِ آكِلًا شَارِبًا، إِنْ أَرَادَ أَنْ [يَظْهَرَ إِلَى العَالَمِ يَظْهَرُ وَقْتَ مَا يُرِيدُ](4) بِاخْتِيَارِهِ، وَيَغِيبُ [وَقْتَ مَا يُرِيدُ](5) بِاخْتِيَارِهِ، وَيَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ [وَقْتَ مَا](6) يُرِيدُ، وَيَنْزِلُ إِلَى الأَرْضِ [وَقْتَ مَا](7) يُرِيدُ، وَإِنَّ المُخَالِفَ لَا يُنْقَلُ مِنَ الجُسْمَانِيَّةِ إِلَى المُسُوخِيَّةِ، حَتَّى لَا يَبْقَى للَّه حَقٌّ إِلَّا وَعَانَدَهُ وَجَحَدَهُ وَكَذَّبَهُ وَعَانَدَ أَهْلَهُ وَبَغِضَهُمْ وَسَعَى(8) بِهِمْ وَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ، وَلَا بَاطِلٌ إِلَّا [وَتَحَقَّقَ بِهِ وَأَثْبَتَهُ](9)، وَلَا كُفْرٌ إِلَّا وَعَمِلَ بِهِ وَأَحَبَّ أَهْلَهُ وَعَاوَنَهُمْ(10)، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَسْتَحِقُّ مِنَ اللَّه أَنْ
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَا وَصَلَ لَكَ
2()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (هَذَا)
3()فِي نسْخَةٍ أُخْرَى: الجَوَابِ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: يَظْهَرَ إِلَلا العَالَمِ وَقْتَ مَا / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: يُظْهِرَ لِلعَالَمِ الأَكْلَ وَالشُّرْبَ وَقْتًا
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فِي وَقْتٍ مَا / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فِي أَيِّ وَقْتٍ يُرِيدُ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَيُّ وَقْتٍ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عِنْدَمَا
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَيُّ وَقْتٍ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عِنْدَمَا
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَشَنَى
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: يُحَقِّقْ بِهِ وَيُثْبِتْهُ
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَعَاوَنَهُمْ وَكَانَ مِنْهُمْ




