إِسْحَاقَ، إِنَّ فِي الأَطْفَالِ [مَنْ يَكُونُ](1) كَافِرًا أَوْ مُعَانِدًا إِذَا كَبُرَ، وَالقَلِيلُ مِنْهُمْ(2) مَنْ يَكُونُ نَجِيبًا(3)، وَالرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- لَا يَمْضِي(4) كَلَامَهُ هَدْرًا، وَهَذَا أمْرٌ(5) لَا يُؤْخَذُ بِالقِيَاسِ وَلَا بِالرَّأْي وَلَا سِيَّمَا مِثْلُ هَذَا الحَدِيثِ لِأَنَّكَ تُرِيدُ(6) أَنْ تَأْتِيَ إِلَى الصَّبِيِّ فَتَمُرُّ بِيَدِكَ عَلَى رَأْسِهِ وَتُطْعِمَهُ إِنْ(7) كَانَ جَائِعًا، وَتَكْسُوَهُ إِنْ(8) كَانَ عُرْيَانًا، وَتَعْمَلَ الَّذِي تَعْمَلُهُ مَعَهُ مِنْ إِكْرَامٍ فَيَكُونُ شَيْطَانًا، فَيَضِيعُ إِحْسَانَكَ، قَالَ إِسْحَاقُ: [فَمَا ذُو الكَبِدِ الحَرَّى](9) يَا أَبَا شُعَيْبٍ؟ قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : [الكَبِدُ الحَرَّى](10) الطَّالِبُ العِلْمَ المُقْتَحِمُ(11) فِي تَوْحِيدِ اللَّه، فَذَاكَ الحَرَّى فَتُلْقِي العِلْمَ إِلَيْهِ، وَتَسْتَنْقِذَهُ(12) بِالعِلْمِ وَتُقَوِّتَهُ(13) فَأَنْتَ إِذَا لَقَّنْتَهُ(14) بِالعُلُومِ(15)، ونْبَأْتَهُ بَمَا لَا يَعْلَمُ، فَلَكَ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مَنْ هُوَ
2()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ مِنْهُمْ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مُجِيبًا
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لَا يُرْسِلُ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الكَلَامُ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: قَدْ
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِذَا
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِذَا
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَمَنِ الحَرَّى
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الحَرَّى
11()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: المُتَقَحِّمُ
12()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَتُنْقِذَهُ
13()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَتُقَوِّيَهُ
14()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَلْقَيْتَ إِلَيْهِ
15()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: العِلْمَ لَهُ




