مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المجالس النميرية - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 53 من 208

وَكَانَ رَجُلًا سَكُوتًا(1) [لَا يُكْثِرُ الكَلَامَ](2) فِيمَا لَا يَعْنِيهِ قَلِيلُ الغَيْبَةِ لِإِخْوَانِهِ، قَالَ حَمْزَةُ الكَتَّانِي(3): حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّه الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانِ الخَصِيبِي -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- قَالَ حَدَّثَنِي عَسْكَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الفَارِسِي، قَالَ حَدَّثَنِي فَادَوِيه الكُرْدِي، [وَكَانَ هَذَا وَاحِدًا مِمَّنْ](4) يَشْنَاُ إِسْحَاقَ وَيَلْعَنُهُ [وَيُسَائِلُهُ(5) وَيُرِيدُ فَضِيحَتَهُ](6)، قَالَ فَادَوِيه: كُنْتُ قَدْ سَمِعْتُ إِسْحَاقَ يَقُولُ لِأَبِي عَبَّادٍ: لَوْ سُئِلْتُ عَنِ المُلْكِ بِكُلِّيَّتِهِ(7) لَأَجَبْتُ، فَسَكَتُّ وَلَمْ أُكَلِّمْهُ حَتَّى [إِذَا اتَّفَقَ وَالْتَقَيْنَا](8) عَلَى بَابِ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ، إِنِّي سَمِعْتُكَ تَقُولُ لِأَبِي عَبَّادٍ، لَوْ سُئِلْتُ عَنِ المُلْكِ بِكُلِّيَّتِهِ لَأَجَبْتُ، قَالَ: قَدْ كَانَ ذَلِكَ، قَالَ فَادَوِيه فَقُلْتُ: إِنِّي أَسْأَلُكُ عَنْ مَسْأَلَةٍ لَا يَسَعُكَ تَرْكُهَا، [أَيُّ شَيْءٍ](9) سَمِعْتَ مِنَ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- فِي قَوْلِ المِيمِ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ: فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ؟ فَمَنْ(10) هَذَا(11) الكَبِدُ الحَرَّى؟ قَالَ إِسْحَاقُ: الصِّبْيَانُ الذُّكُورُ الَّذِينَ مَا بَلَغُوا [وَلَا راهَقُوا](12) فَفِيهِمُ الأَجْرُ إِذَا صَنَعْتَ(13) مَعَهُمْ مَعْرُوفًا، فَإِذَا بِأَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَدْ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- يُرِيدُ الرُّكُوبَ(14) [وَقَدْ كَانَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- بَاتَ](15) تِلْكَ اللَّيْلَةِ عِنْدَ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ فَادَوِيه: فَقُمْنَا مُسَلِّمِينَ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: يَا سَيِّدِي، هَلْ لَكَ أَنْ تَنْزِلَ وَتَحْضُرَ وَتَسْمَعَ(16) هَذَا الكَلَامَ(17) وَالجَوَابَ(18) الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ إِسْحَاقُ؟ فَنَزَلَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- وَأَبْعَدَ الشَّاكِرِيُّ(19) الدَّابَّةَ، حَتَّى إِذَا جَلَسَ أَعَدْتُّ الكَلَامَ وَالجَوَابَ عَلَيْهِ، فَقَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا

الهوامش

1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: سَاكِتًا
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لَا يَكْثُرُ كَلَامُهُ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الكِنَانِي
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَكَانَ هَذَا مِنْ أَحَدٍ مَنْ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَالَّذِي كَانَ مِمَّنْ
5()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (وَيُسَائِلُهُ)
6()فِي نثسْخَةٍ أُخْرَى: وَيَسْأَلُهُ يُرِيدُ فَضْحَهُ
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِجُلِّيَتِهِ
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِذَا اِتَّفَقَ وَالْتَقَيْنَا أَنَا وَهُوَ / اِتَّفَقْنَا أَنَا وَإِيَّاهُ / اِجْتَمَعْنَا أَنَا وَهُوَ
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَمَاذَا
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَمَا
11()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: هَذِهِ
12()فِي نُسْحَةٍ أُخْرَى: وَلَا أَرْهَفُوا / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَلَا أَرْهَقُوا
13()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: اِصْطَنَعْتَ
14()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: يُرِيدُ رُكُوبَ رَاحِلَتِهِ
15()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَقَدْ كَانَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- بَائِتًا / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَكَانَ بَائِتًا
16()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (وَتَسْمَعُ)
17()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (الكَلَامَ)
18()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَجَوَابَهُ
19()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الشَّاكِرُونَ
الصفحة 53 من 208