عَزُّهُ- أَنْ يَظْهَرَ كَيْفَ شَاءَ](1)، وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنِّي لَا أُقِرُّ(2) أَنَّهَا سَبْعَةٌ، وَلَا أَقُولُ أَنَّهَا ذَاتِيَّةٌ، وَإِنَّ ظَهُورَاتِ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى، قَالَ الكُوفِيُّ: فَنَافَسْتُهُ(3) فِي الكَلَامِ وَقُلْتُ: يَا هَذَا، [يَقُولُ المَوْلَى الحَسَنُ -عَزَّ عَزُّهُ- ](4): المَعْنَوِيَّةُ الذَّاتِيَّةُ سَبْعَةٌ(5) [وَيُحْصِيهَا لَنَا وَيَعُدُّهَا](6) وَيَقُولُ: هَابِيلُ وَشِيثُ وَيُوسُفُ وَيُوشَعُ وَآصِفُ وَشَمْعُونُ وَعَلِيٌّ، وَيَقُولُ إِنَّ الذَّاتِيَّةَ المِيمِيَّةَ تِسْعَةٌ، وَيُعِدُّهَا لَنَا وَيَقُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- : آدَمُ وَيَعْقُوبُ وَمُوسَى وَهَارُونُ، وَسُلَيْمَانُ وَعِيسَى وَعَبْدُ اللَّه وَمُحَمَّدٌ رَسُولٌ اللَّه -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، [وَمُحَمَّدٌ بْنُ الحَسَنِ الحُجَّةُ القَائِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ](7) وَتَقُولُ أَنْتَ لَيْسَ عِنْدِي ذَاتِيَّةٌ، وَالمَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- يُفْتِينَا وَيَعُدُّهَا لَنَا، قَالَ إِسْحَاقُ الكُوفِي: [فَبَيْنَمَا أَنَا](8) مَعَ أَبِي يَعْقُوبٍ فِي المُنَاظَرَةِ(9) وَالكَلَامِ، وَإِذَا بِأَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَدْ أَقْبَلَ وَكَانَ(10) قَدْ دَعَانَا أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- إِلَى المَعْشُوقِ، فَعِنْدَ جُلُوسِ السَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بَلْ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- يَظْهَرُ كَيْفَ شَاءَ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لَا أَقُولُ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَنَاسَبْتُهُ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَنَاشَبْتُهُ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَمَا تُشِيرُ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِنَّ المَوْلَى الحَسَنَ -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ
5()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (سَبْعَةٌ)
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَيَعُدُّهَا لَنَا
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَالقَائِمُ الحُجَّةُ -عَزَّ عَزُّهُ- / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: مُحَمَّدٌ القَائِمُ الحُجَّةُ -عَزَّ عَزُّهُ-
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَأَنَا
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِالمُنَاظَرَةِ
10()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (وَكَانَ)




