وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَشَرَةُ عَبِيدٍ، فَصَاحَ فِيهِمْ(1) يَا عَبِيْدًا وَيَا غِلْمَانًا، هَلْ كَانَ فِي وُسْعِهِمْ أَوْ فِي طَاقَتِهِمْ أَنْ يُجِيبُوهُ فِي [وَقْتٍ وَاحِدٍ](2)؟ قَالَ إِسْحَاقُ: لَا، قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : فَالمَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- [يُرِيدُ مِنَ العِبَادِ(3) الإِجَابَةَ وَالطَّاعَةَ، وَمُخَالَفَةِ الوَاسِطَةِ فَالتَّقْدِيمُ وَالتَّأْخِيرُ(4) هَاهُنَا(5) [لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ](6)، فَبَيْنَمَا أَبَا شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- يُفْتِي وَيُجِيبُ، فَإِذَا بِخَادِم المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- قَدْ خَرَجَ وَأَمْرَهُمْ بِالدُّخُولِ، فَنَهَضَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ-
الهوامش
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: بِهِمْ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: نَفْسٍ وَاحِدَةٍ
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: العَبِيدِ
4()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (وَالتَّأْخِيرُ)
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: هُنَا
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: لَا يَنْفَعُ وَلَا يَضُرُّ




