إِنِّي سَأَلْتُ أَبًا يَعْقُوبَ عَنِ الوَاحِدِ(1)، فَقَالَ لِي(2): هُوَ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- [فَقُلْتُ لَهُ: وَهُوَ الأَحَدُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، هُوَ](3) الأَحَدُ وَهُوَ الوَاحِدُ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ الخَصِيبِ: فَالْتَفَتَ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- إِلَى إِسْحَاقَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ كَالغَضْبَانِ(4)، وَهُوَ(5) يَقُولُ: ﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾(6)، ثُمَّ اِلتَفَتَ إِلَى أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَقَالَ: يَا أَبَا شُعَيْبٍ، أَفْتِ فِي الوَاحِدِ وَالأَحَدِ(7)
الهوامش
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الوَاحِدِ وَالأَحَدِ
2()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (لِي)
3()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: كَالغَاضِبِ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَقُولُ
6()سُورَةُ البَقَرَةِ – الآيَةُ رَقْمُ (102)
7()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (وَالأَحَدِ)




