هَذِهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى؟ قَالَ: لِلمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- ](1)، قَالَ [أَبُوشُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- ](2): فَلِمَ قُلْتَ وَأَفْتَيْتَ أَنَّ الرَّحْمَنَ هُوَ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- وَالأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ لَا تَقَعُ عَلَيْهِ، فَتَبَيَّنِ المَسْأَلَةَ جَيِّدًا يَا أَبَا يَعْقُوبَ وَلِأَيِّ عِلَّةٍ لَا يَكْتُبُ الكَاتِبُ بِسْمِ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمِ بِحَذْفِ(3) اَللهُ؟ قَالَ إِسْحَاقُ: هَكَذَا وَجَدْنَاهَا فِي المُصْحَفِ(4) مَكْتُوبَةً، وَكَذَا كَتَبَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُودَ -عَزَّ عَزُّهُمَا- إِذْ هُوَ المِيمُ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ َالتَّعْظِيمُ: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾(5) [قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : أَلَيْسَ يَا إِسْحَاقُ بِهَذَا الكِتَابِ رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ أَنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ،](6) فَتَبَيَّنْ مَا أَنْتَ قَائِلَهُ(7)، فَإِنَّا لَسْنَا نُسَمِّيَ العَالِمَ(8) عَالِمًا إِلَّا أَنْ يَعْلَمَ مَا يَقُولُ وَمَا يَسْمَعُ، وَلَا يُسَمَّى الفَقِيهُ فَقِيهًا حَتَّى يَفْقَهَ مَا يَقُولُهُ وَيَفْقَهَ مَا يَسْمَعُهُ، وَحَدِيثٌ(9) تَرْوِيهِ يَا إِسْحَاقُ وَتَدْرِيهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ حَدِيثٍ(10) تَرْوِيهِ وَلَا تَدْرِيهِ، يَا إِسْحَاقُ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِ بِسْمِ اللَّهِ
1()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
2()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
3()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (بِحَذْفِ)
4()فِي نُسْخَةٍ أخْرَى: الصُّحُفِ
5()سُورَةُ النَّمْلِ – الآيَةُ رَقْمُ (30)
6()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
7()فؤي نُسْخَةٍ أُخْرَى: سَائِلَهُ
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عَالِمًا
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَإِنَّ خَبَرًا
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: خَبَرٍ




