مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المجالس النميرية - مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْقَطِيعِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 30 من 208

وَالتَّعْظِيمُ](1) وَالعِبَادَةُ لِلمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- ، لِأَنَّ المِيمَ هُوَ آدَمُ المُصْطَفَى، أُمِرَتِ(2) المَلَائِكَةُ بِالسُّجُودِ لَهُ، ﴿فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ﴾(3) ثُمَّ ظَهَرَ(4) لَهُمْ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- فِي القُبَّةِ الهَاشِمِيَّةِ يُذَكِّرُهُمْ بِمَا كَانَ فِي القُبَّةِ الآدَمِيَّةِ، [قَالَ -عَزَّ وَجَلَّ- ](5) ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾(6)، فَالرَّحْمَنُ هُوَ المِيمُ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ، وَعَلَيْهِ تَقَعُ الأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ، قَالَ إِسْحَاقُ: فمَا مَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾(7)؟ [فَإِذَا كَانَ هُوَ الرَّحْمَنُ وَهُوَ المِيمُ وَهُوَ العَرْشُ فَعَلَى مَاذَا اِسْتَوَى؟](8) قَالَ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : مَا أَطْوَلَ الطَّرِيقَ عَلَى مَنْ لَا يَعْرِفُهَا يَا أَبَا يَعْقُوبَ، عِنْدَ غَيْبَةِ المِيمِ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ مَنْ كَانَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- ؟ قَالَ إِسْحَاقُ: المِيمُ، قَالَ أَبُو شُعَيْبَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : فَالحَسَنُ هَاهُنَا َلرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اِسْتَوَى، أَيْ ظَهَرَ المِيمُ بِهِ وَإِنْ(9) كَانَ الحَسَنُ

الهوامش

1()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الَّذِي أُمِرَ
3()سُورَةُ البَقَرَةِ – الآيَةُ رَقْمُ (34)
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: قَالَ
5()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
6()سُورَةُ الفُرْقَانِ – الآيَةُ رَقْمُ (60)
7()سُورَةُ طَه – الآيَةُ رَقْمُ (5)
8()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَإِذَا
الصفحة 30 من 208