هَذِهِ الآيَةِ، لِأَنَّ الشَّمْسَ مِنْ أَبْنَاءِ جِنْسِ النَّهَارِ وَالقَمَرَ مِنْ أَبْنَاءِ جِنْسِ اللَّيْلِ، فَقَالَ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ اَلْقَمَرَ وَلَا اَللَّيْلُ سَابِقٌ النَّهَارِ﴾ أَرَادَ بِهِ [أَيْ لَا تَسْبِقُ الشَّمْسُ](1) القَمَرَ وَلَا القَمَرُ يَسْبِقُ الشَّمْسَ ﴿وَكُلٌ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ وَالشَّمْسُ وَالقَمَرُ وَالكَوَاكِبُ فِي عِلْمِ البَابِ -مِنْهُ السَّلَامُ- إِذِ البَابُ -مِنْهُ السَّلَامُ- هُوَ الفَلَكُ الدَّائِرُ المَالِكُ لِلشَّمْسِ وَالقَمَرِ وَالكَوَاكِبِ، وَأَبُو عُبَيْدَةُ نَوْفَلُ(2) بْنُ الحَارِثِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- لَا يُدْرِكُ عِلْمَ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- وَلَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- يُدْرِكُ عِلْمَ أَبِي عُبَيْدَةَ نَوْفَلُ(3) بْنُ الحَارِثِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- لِأَنَّ هَذَا أُهِّلَ لِمَا لَمْ يُؤَهَّلُ لَهُ هَذَا(4)، فَعَلَى هَذَا فَاعْمَلْ، فَقَالَ المَوْلَى -عَزَّ عَزُّهُ- : خُذُوا عِلْمَكُمْ مِنْ(5) أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فَإِنَّهُ بَابِيَ الَّذِي مِنْهُ أُؤْتَى.
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَنَّ الشَّمْسَ لَا تَسْبِقُ
2()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (نَوْفَلُ)
3()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ كَلِمَةُ (نَوْفَلُ)
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: ذَلِكَ / ذَاكَ
5()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عَنْ




