مِنْهُ، فَرَجَعَ [فَنَظَرَ إِلَى رَجُلٍ](1) نَصْرَانِيٍّ فِي رَقَبَتِهِ صَلِيبٌ، فَرَجَعَ إِلَى الحَسَنِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَقَالَ لَهُ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا مَوْلَايَ، رَأَيْتُ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : خُذْ عِلْمَكَ مِنْهُ، فَرَجَعَ [فَنَظَرَ إِلَى](2) أَبِي يَعْقُوبَ إِسْحَاقَ بْنَ أَبَّانَ النَّخْعِيَّ وَأَمَامَهُ(3) المَحْبَرَةُ وَالدَّفَاتِرُ، قَالَ الشُّعَيْبِيُّ(4): صَدَقْتَ فِي قَوْلِكَ، وَلَكِنْ اِسْمَعِ العَارَ الَّذِي(5) فِيهِ، إِنْ كَانَ [اَللهُ أَظْهَرَ إِسْحَاقَ](6) فِي [قُمُصِ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى، فَإِنَّكَ قَدْ ذَمَمْتَهُ وَلَمْ تَحْمَدْهُ وَإِنَّمَا أَظْهَرَهُ اَللهُ فِي قَمِيصَيْنِ، لِأَنَّهُ(7) جَحَدَ مَقَامَيْنِ للَّه -عَزَّ وَجَلَّ- ](8)، وَأَنْتَ تَعَلَمُ أَنَّ اللَّه -جَلَّ وَعَلَا- قَالَ فِي [كِتَابِهِ الكَرِيمِ](9): ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ﴾(10)، فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُمْ كَذَبُوا عَلَى اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- ، فَذَمَّهُمْ وَلَمْ يَحْمَدْهُمْ، فَقَدَ(11) ذَمَمْتَ صَاحِبَكَ وَلَمْ تَحْمَدْهُ.
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَرَأَى رَجُلًا
2()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَرَأَى
3()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: النُّمَيْرِيُّ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: سَطْرٌ
5()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ (الَّذِي)
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: إِسْحَاقُ أَظْهَرَهُ اللَّهُ
7()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ (لِأَنَّهُ)
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: قَمِيصَيْنِ، لِأَنَّهُ جَحَدَ مَقَامَيْنِ لِلَّه -عَزَّ وَجَلَّ-
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الكِتَابِ / فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: كِتَابِهِ
10()سُورَةُ البَقَرَةِ – الآيَةُ رَقْمُ (113)
11()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: وَأَنْتَ




