يَسْحَقُ الحَقَّ، وَأَنَّهُ ظَهَرَ(1) عَلَيْهِ ﴿لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ﴾(2)، فَذَمَمْتَ صَاحِبَكَ وَلَمْ تَحْمَدْهُ، [ثُمَّ قَالَ النُّمَيْرِيُّ لِلاِسْحَاقِيِّ: حَدِّثْنِي بِخَبَرٍ تَرْوِيهِ الثِّقَاتُ](3)، قَالَ الإِسْحَاقِيُّ: [[فَأُجِيبُ بِخَبَرٍ](4) تَرْوِيهِ الثِّقَاتُ](5)، [أَنَّهُ دَخَلَ صَاحِبَكُمْ](6) عَلَى [العَسْكَرِيِّ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُمَا- ](7)، فَقَالَ لَهُ: يَا مَوْلَايَ، عَمَّنْ آخُذُ عِلْمِي؟ فَقَالَ لَهُ(8) -عَزَّ عَزُّهُ- : [أَبْصِرْ مَنْ قَاعِدٌ فِي الدِّهْلِيزِ، فَخُذْ عِلْمَكَ مِنْهُ](9)، فَخَرَجَ إِلَى الدِّهْلِيزِ، [نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ](10) يَهُودِيٍّ قُدَّامَهُ(11) سِفْرٌ(12) يَقْرَأُهُ وَينُودُ، فَرَجَعَ [أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- ](13) إِلَى الحَسَنِ العَسْكَرِي -عَزَّ عَزُّهُ- [مِنَ الدِّهْلِيزِ](14)، وَقَالَ -مِنْهُ السَّلَامُ- : يَا مَوْلَايَ، رَأَيْتُ رَجُلًا يَهُودِيًّا، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : خُذْ عِلْمَكَ
1()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: ظَاهِرٌ
2()سُورَةُ الأَنْفَالِ – الآيَةُ رَقْمُ (42)
3()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
4()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: عِنْدِي خَبَرٌ
5()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ بِاللَّوْنِ الأَحْمَرِ
6()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: دَخَلَ أَبُو شُعَيْبٍ عَلَى المَوْلَى الحَسَنِ
7()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: الحَسَنِ العَسْكَرِي بْنِ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُمَا-
8()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: قَالَ لَهُ المَوْلَى
9()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: خُذْ عِلْمَكَ عَمَّنْ قَعَدَ فِي الدِّهْلِيزِ
10()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَرَأَى رَجُلًا
11()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: أَمَامَهُ
12()فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: سَطْرٌ
13()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ
14()لَا تُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ مَا بَيْنَ حَاضِنَتَيْنِ




